Accessibility links

معاناة منتسبات سلك الشرطة من التمييز الوظيفي


شهد المجتمع العراقي بعد أحداث عام 2003 بروز ظواهر غير مألوفة لديه وكان انضمام النساء العراقيات إلى سلك الشرطة في وزارة الداخلية أحدى تلك الظواهر.

واستطلع "راديو سوا" آراء عدد من الشرطيات لمعرفة ظروفهن في ظل استمرار النظرة المحافظة التي ترفض دخول المرأة في مجالات للعمل كشرطيات.

وقالت الشرطية ام محمد ذات الـ30 عاما أن المجتمع العراقي ما زال ينظر الى المراة نظرة تقلل من شأنها على الرغم من الخدمات التي يقدمنها في الدوائر والمؤسسات الحكومية.

وترى الشرطية سرى علي أن انتماءها لعائلة دينية لم يمنعها من التحاقها كمفتشة في أحد مراكز الشرطة شرقي بغداد.

من جانبها، أشارت الشرطية سوزان كامل التي فقدت زوجها خلال أحداث عام 2003، إلى أن بعض مراكز الشرطة تشهد قضايا فساد إداري ومالي، فضلا عن أن المضايقات من قبل بعض العناصر الأمنية أدت الى نقلها إلى دائرة أخرى.

لكن الأمر لا يقتصر على ذلك، حيث طالبت الشرطية حنان عبد ذات الـ25 عاما وزارة الداخلية بتلبية احتياجاتهن من الخدمات الضرورية المتوفرة لدى زملائهن الرجال.

يشار إلى أن مهام الشرطيات عادة ما تقتصر على الأعمال الإدارية أو نقاط التفتيش، لكن الأمر تجاوز ذلك حيث بدأت الشرطة النسوية في الآونة الأخيرة تأخذ نصيبها في ملاحقة المطلوبين والإبلاغ عن الجرائم، فضلا عن تدريبهن بشكل مكثف وبخاصة بعد استعداد وزارة الداخلية لانسحاب القوات المتعددة الجنسيات من المدن.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في بغداد أمنية الراوي:
XS
SM
MD
LG