Accessibility links

logo-print

هيومن رايتس ووتش تتهم طالبان بمقتل عدد كبير من المدنيين من خلال استخدامهم كدروع بشرية


اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الثلاثاء حركة طالبان التي تستخدم دروعا بشرية والجيش الذي يقوم بعمليات قصف، بالتسبب بسقوط عدد كبير من القتلى المدنيين خلال المعارك التي تدور بينهما منذ ثلاثة أسابيع في شمال غرب باكستان.

وقالت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان في بيان إن سكان مينغورا حيث تتركز المعارك، قالوا لهيومن رايتس ووتش إن طالبان زرعوا ألغاما في المدينة ويمنعون العديد من المدنيين من الهرب بغية استخدامهم دروعا بشرية لردع هجوم العسكريين.

وجاء في البيان الذي نشر في نيويورك أن القوات المسلحة الباكستانية لا تتخذ التدابير الاحترازية الضرورية في عمليات قصفها الجوي والمدفعي مما تسبب بعدد كبير من الخسائر البشرية في صفوف المدنيين.

وقد شنت إسلام أباد تحت ضغط كثيف من واشنطن قبل ثلاثة أسابيع هجوما عسكريا واسعا في وادي سوات وجوارها لمطاردة الطالبان المتحالفين مع تنظيم القاعدة والذين سيطروا على هذه المنطقة قبل ما يقرب من سنتين.

وفي سياق متصل، دافع مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية ليون بانيتا عن استعمال طائرات بدون طيار لمهاجمة ناشطي القاعدة مؤكدا أن السياسة التي ينتهجها الرئيس باراك أوباما جعلت التنظيم الإرهابي يواجه صعوبات.

وقال إن القاعدة تبقى التهديد الأكبر للمصالح الأميركية، وأشار إلى أن هدف أوباما هو جعل تفكيك ودحر القاعدة يتحقق من خلال ضغط كبير على قادة التنظيم المختبئين في المناطق الحدودية الباكستانية.

وتقوم الطائرات بدون طيار التي تنتقدها إسلام أباد بهجمات منتظمة على القاعدة في المناطق القبلية في باكستان. وأوقعت حسب المسؤولين الباكستانيين 390 قتيلا خلال 42 هجوما منذ أغسطس/أب 2008.
XS
SM
MD
LG