Accessibility links

logo-print

خبراء بحريون يطالبون بتشكيل قوة دولية لمكافحة هجمات القراصنة التي تضاعفت بداية العام


دعا خبراء بحريون الثلاثاء إلى تشكيل قوة بحرية دولية مدعومة من الأمم المتحدة لمكافحة القرصنة قبالة سواحل الصومال في ختام مؤتمر استمر يومين في كوالالمبور حول هذه الظاهرة.

وفي مشروع بيان ختامي، دعا خبراء ودبلوماسيون ومسؤولون امنيون يمثلون 66 بلدا وكذلك الاتحاد الأوروبي إلى تبني إطار قانوني يسمح بمطاردة وملاحقة القراصنة بشكل أفضل.

وجاء في مسودة النص "ندعو الأمم المتحدة إلى دراسة تشكيل قوة بحرية دولية لوضع حد لأعمال القرصنة وخطف السفن قبالة سواحل الصومال".

وأضاف النص أن القرصنة في المنطقة أصبحت "أكثر تطورا وعنفا" مما يشكل خطرا على النقل البحري الدولي الذي يمثل أكثر من ثلثي التجارة العالمية.

وفي وجه دعوات البعض لمطاردة القراصنة على الأرض الصومالية، ذكر النص بوجوب احترام سيادة الدول في هذه "الحرب على القرصنة".

الهجمات تضاعفت 10 مرات

وتقوم قوة بحرية دولية تضم بوارج للاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي وتحالفات بقيادة أميركية، بدوريات قبالة الصومال.

وألمحت دول الاتحاد الأوروبي الاثنين إلى أنها قد تعزز عمليتها وتوسع نطاق تدخلها حتى جزر السيشل، كما أعلن وزير الدفاع التشيكي الجديد مارتن بارتاك الذي ترأس لتوه اجتماعا في بروكسل مع نظرائه الأوروبيين إلا أنه لم يتم اتخاذ اي قرار رسمي بعد.

وبحسب المكتب البحري الدولي الذي يوجد مركزه لمكافحة القرصنة في كوالالمبور، فان الهجمات قبالة سواحل الصومال تضاعفت 10 مرات في الفصل الأول من العام 2009، مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2008 لترتفع من 6 إلى.61 ومنذ بداية 2009، أحصيت 114 محاولة هجوم وخطفت 29 سفينة.
XS
SM
MD
LG