Accessibility links

logo-print

الحكومة الفلسطينية تؤدي اليمين في رام الله وحماس ترفض الاعتراف بها


أدت الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة سلام فياض الثلاثاء اليمين أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلفا للحكومة السابقة التي قدمت استقالتها في السابع من مارس/آذار الماضي، فيما رفضت حركة حماس الاعتراف بها معتبرة إياها "تخريبا" للحوار الوطني الفلسطيني.

فتح البرلمانية ترفض المشاركة في حكومة فياض

وعلى صعيد متصل، أعلنت كتلة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني مقاطعتها للحكومة الفلسطينية الجديدة.

وقال مصدر في حركة فتح لوكالة يونايتد برس انترناشونال عقب اجتماع لنواب الحركة في المجلس التشريعي، إن الكتلة قررت عدم المشاركة في الحكومة المشكلة لاعتراضها على آليات المشاورات.

وذكر المصدر ذاته أن اثنين من أعضاء الكتلة اعتذرا عن المشاركة في الحكومة بعد أن كانا مرشحين فيها وهما النائبة ربيحة ذياب والنائب عيسى قراقع.

وكان مصدر فلسطيني قد قال إن حكومة فياض الجديدة تضم 10 وزراء عن حركة فتح، مؤكدا انهم ليسوا اعضاء في كتلتها البرلمانية.

وتضم الحكومة الجديدة، التي أدت اليمين في مقر السلطة الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية، 25 وزيرا جديدا مع فياض، ينتمي 12 منهم في التشكيلة الأصلية للحكومة إلى حركة فتح التي يتزعمها عباس قبل انسحاب إثنين منهم. وخلت التشكيلة الجديدة من أي ممثلين عن حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

وضمت التشكيلة الجديدة، وفقا لمصادر فلسطينية، وزراء عن أحزاب الشعب والجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني بالإضافة إلى وزراء مستقلين وتكنوقراط.

أما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فرفضت المشاركة في الحكومة بسبب عدم التوافق بين فتح وحماس، بحسب المصادر عينها.

حماس ترفض الاعتراف بحكومة فياض الجديدة

وكرد فعل على تشكيل الحكومة الجديدة، قال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في بيان صحافي إن المضي قدما بتشكيل هذه الحكومة يدل على رغبة عباس في جر حماس ومن وصفها بـ "قوى المقاومة" إلى مشاريع "التسوية العميقة" مع إسرائيل، على حد قوله.

وأكد برهوم على أن حركته لن تعترف بهذه الحكومة ولن تتعامل معها مطلقا، مشددا على انعدام شرعيتها وقانونيتها.

وحمل المتحدث على الرئيس محمود عباس بقوله "هذا بمثابة تخريب متعمد لعملية الحوار الفلسطيني الفلسطيني وتهديد واضح لمستقبله وتجاهل إلى حد كبير من قبل أبو مازن للمطلب الوطني الفلسطيني الذي أكد ضرورة إزالة كل العقبات من طريق الحوار وهو خطوة استباقية منه لنسف وتضييع لكل مكاسب جولات الحوار."

بدت الإنقسامات بين الفلسطينيين بعد رفض الجبهة الشعبية، وحزب الشعب وكتلة فتح البرلمانية المشاركة في الحكومة الفلسطينية الجديدة كما وصفتها حركة حماس أنها غير دستورية.

التفاصيل من نبهان خريشة مراسل "راديو سوا" في رام الله :

XS
SM
MD
LG