Accessibility links

logo-print

الرئيس أوباما يجتمع مع شخصيات أميركية متخصصة بالشؤون الخارجية والأمن


جمع الرئيس الأميركي باراك اوباما الثلاثاء في البيت الأبيض بعض الوجوه الأميركية المتخصصة في الشؤون الخارجية والأمن من أجل التشاور معها في قضية الانتشار النووي وهي إحدى أهم أولوياته.

وقال الرئيس أوباما إنه من المحتم أن تعمل الولايات المتحدة مع روسيا ودول أخرى من أجل تقليص وفي نهاية المطاف إلغاء المخاطر التي تمثلها الأسلحة النووية.

وبعد محادثات مع وزيري الخارجية الأسبقين هنري كيسنجر البالغ من العمر 85 عاما وجورج شولتز البالغ من العمر 88 عاما ووزير الدفاع الأسبق وليام بيري البالغ من العمر 71 عاما والسناتور الأسبق الخبير في وقف انتشار الأسلحة النووية سام نن البالغ من العمر 70 عاما، قال أوباما سوف تتركز الجهود على هذه المسألة على أساس أنها إحدى أهم أولوياتنا.

وقد استقبل أوباما هذه الشخصيات في اليوم الذي عقدت فيه الولايات المتحدة وروسيا أول اجتماع في مفاوضاتهما من أجل التوصل إلى اتفاق تاريخي جديد حول نزع الأسلحة النووية ليحل محل الاتفاق الذي سينتهي مفعوله في ديسمبر/كانون الأول.

وأوصى أوباما الذي يعمل من أجل عالم خال من الأسلحة النووية، بمقاربة حذرة تقوم على اتخاذ إجراءات محددة وموزونة ويمكن التحقق منها قبل تحقيق رؤية عالم خال من الأسلحة النووية.

وبدا وكأنه يريد استغلال نجاح ضيوفه كي يحمي نفسه من توجيه اتهامات محتملة له بالضعف أو بالسذاجة.

وقال في المكتب البيضاوي إنه لا يعتقد بأن أحدا سيتهم هؤلاء السادة الأربعة بأنهم سذج.

وكشف الرئيس أوباما عن خطورة هذه المسألة في مرحلة بدأت فيها دول مثل كوريا الشمالية وإيران بتطوير قدراتها لإنتاج أسلحة نووية متحدثا أيضا عن الترسانة النووية الكبيرة لباكستان وكون المنظمات الإرهابية مثل القاعدة تحاول الحصول على السلاح النووي.
XS
SM
MD
LG