Accessibility links

logo-print

إيران تجري تجربة ناجحة لصاروخ متطور وإسرائيل تتهمها بـ"اللعب بالنار"


أكدت إيران اليوم الأربعاء أنها أجرت بنجاح تجربة إطلاق لصاروخ أرض-أرض يصل مداه إلى 2000 كيلومتر، من شأنه أن يثير قلق إسرائيل والدول الأوربية والولايات المتحدة.

وقال الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد اليوم الأربعاء في خطاب ألقاه في مدينة سمنان شمال البلاد "ابلغني وزير الدفاع اليوم أننا أطلقنا صاروخا من طراز سجيل 2 يتألف من قسمين وقد بلغ هدفه المحدد."

هذا وقد أكد الجيش الأميركي إجراء إيران للتجربة الصاروخية. في حين وصفتها إسرائيل بأنها ليست بالأمر المفاجئ خصوصا وأن طهران كانت قد أجرت قبل ذلك تجارب على صواريخ يصل مداها إلى 1500 كيلومتر.

"اللعب بالنار"

ونقل راديو إسرائيل عن نائب وزير الخارجية داني ايالون أن الإيرانيين يلعبون بالنار وأن هذه التجربة ينبغي أن تكون مصدر قلق لدى الدول الأوروبية والولايات المتحدة أيضا نظرا لأن طهران تحاول تطوير صواريخ يبلغ مداها 10 آلاف كيلومتر.

كما اعتبرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن الصاروخ، بمداه الجديد، يهدد أمن دول جنوب شرق أوروبا وإسرائيل والقاعدة العسكرية الأميركية في الخليج العربي.

"جيل جديد"

وكان وزير الدفاع الإيراني مصطفى محمد النجار قد أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عن إجراء بلاده لتجربة صاروخية ناجحة على صاروخ من طراز سجيل ينتمي إلى ما وصفه بـ "الجيل الجديد" ويصل مداه إلى 2000 كيلومتر.

وقال النجار إن الصاروخ الجديد "سجيل 2" يتألف من قسمين وله محركان يعملان بالوقود الصلب ويتمتع بقدرات استثنائية وكبيرة جدا، مؤكدا انه مخصص للإغراض الدفاعية فقط.

تمسك بالنووي

وعلى صعيد منفصل، أكد احمدي نجاد اليوم الأربعاء أن بلاده عازمة على مواصلة برامجها النووية حتى في حال فرض عقوبات دولية جديدة عليها، مشددا على أن إيران لن تغير سياساتها بهذا الصدد.

واستأنفت الجمهورية الإسلامية مطلع 2006 نشاطات تخصيب اليورانيوم ورفضت تعليقها رغم صدور خمسة قرارات بهذا الصدد عن مجلس الأمن الدولي نصت ثلاثة منها على عقوبات.

وعرضت مجموعة الدول الست المؤلفة من الأعضاء الدائمين الخمسة في مجلس الأمن (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) وألمانيا على إيران أخيرا استئناف المحادثات في سبيل التوصل إلى اتفاق شامل يتعلق بهذه البرامج التي تؤكد طهران على أغراضها السلمية.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد قال الاثنين، خلال لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن أمام طهران مهلة حتى نهاية العام الجاري لإبداء نواياها الجدية المتعلقة ببرامجها النووية.

ولم يستبعد أوباما، في حال لم تنجح هذه المساعي، اعتماد إجراءات أميركية جديدة تشمل إصدار عقوبات أميركية ودولية أكثر شدة بحق طهران.
XS
SM
MD
LG