Accessibility links

logo-print

كوشنير ينفي تدخل فرنسا في التصدي للمتمردين المناهضين للحكم في تشاد


قال وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير الأربعاء إن مسؤولية السودان عن الهجوم الذي قام به متمردون تشاديون مناهضون للحكم في انجامينا مطلع الشهر الحالي واضحة، مشددا في الوقت نفسه على أن فرنسا لم تتدخل في هذه المواجهات.

وقال كوشنير أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية متحدثا عن الأحداث الأخيرة في تشاد إن هناك مسؤولية واضحة للسودان في هذه المرحلة من الأحداث لأن الجميع كانوا يعلمون أن آلاف المتمردين عبروا الحدود بين الأراضي السودانية والتشادية.

وأضاف كوشنير أن الجميع شاهد والجميع كان يعرف، والمفارقة أنه عشية الهجوم تم التوقيع في الساعة الثامنة مساء في الدوحة على اتفاق سلام، وفي اليوم التالي تهاجم قوات المتمردين انطلاقا من السودان.

وتابع وزير الخارجية الفرنسية قائلا إن القوات التشادية أكدت هذه المرة وبسرعة تفوقها على المتمردين من دون مساعدة فرنسا أو تدخلها.

وقال كوشنير أيضا لقد عاد المتمردون إلى السودان وحصلت ملاحقات وتجاوزات للحدود من قبل الجيش التشادي.
وشدد كوشنير مرارا على ان باريس لم تقدم أي مساعدة لجيش تشاد.

وكان متمردون تشاديون انطلقوا من السودان في الرابع من مايو/أيار الحالي وشنوا هجوما على نجامينا، إلا أن الجيش التشادي أجبرهم على العودة من حيث أتوا في غرب السودان.

وكانت تشاد قد أقرت مطلع الأسبوع أنها استخدمت حقها بالملاحقة داخل الأراضي السودانية، وحقها في استخدام الغارات الجوية مما أثار احتجاج الخرطوم.
XS
SM
MD
LG