Accessibility links

الأزمة الإقتصادية تؤرق رجال الأعمال حول العالم


كشف تقرير أعدته شركة فيليبس الهولندية أن 40 بالمئة من رجال الأعمال الأوروبيين والمديرين التنفيذيين ينامون عدد ساعات أقل لأسباب متعلقة بالأزمة الاقتصادية العالمية.

وشمل تقرير فيليبس خمس دول غربية هي اليابان وهولندا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة.
وأشار التقرير إلي أن الأميركيين أكثر المتضررين من فقدان عدد أكبر من ساعات النوم بسبب الضغط العصبي الذي يتعرضون له نتيجة لتأثير الأزمة على اقتصاد بلادهم.

وأوضح أنه من بين الأشخاص الذين شملتهم أبحاث التقرير اشتكى 30 بالمئة من الأميركيين من تراجع معدل ساعات نومهم بسبب الأزمة مقابل 12 بالمئة في هولندا، التي تعد أقل الدول الأوروبية تعرضا لتبعات الأزمة الاقتصادية.

وقال التقرير أن الهولنديين بحكم وقوعهم في منطقة دافئة نسبيا من الأزمة العالمية الطاحنة التي أعادت للأذهان صورة الكساد العظيم أيام الثلاثينيات في القرن الماضي، ينامون عدد ساعات أكثر مقارنة بغيرهم من جيرانهم الأوروبيين، حيث يبلغ متوسط ساعات النوم لدي فئة المديرين التنفيذيين ورجال الأعمال لديهم ست ساعات و38 دقيقة.

ويبين التقرير اختلاف الأوضاع في ألمانيا وبريطانيا واليابان، حيث تتزايد الشكوى من ارتفاع معدلات الأرق وتراجع معدلات ساعات النوم في ألمانيا حيث تصل إلى 27 بالمئة، وبريطانيا وتصل إلى 24 بالمئة، بالإضافة إلى اليابان وتصل إلى 20 بالمئة.

وأظهر التقرير أن 61 بالمئة ممن شملتهم الدراسة أن تراجع معدلات ساعات نومهم أثر بشكل ملحوظ على أدائهم المهني.

وأكدت فيليبس من خلال التقرير أن جميع المؤشرات تؤكد أن تراجع الأداء بسبب نقص ساعات النوم يترجم إلى خسائر تقدر بالملايين بالنسبة للشركات.

ويبلغ حجم الخسائر السنوية التي يتسبب فيها الموظف الواحد نتيجة نقص ساعات النوم 1051 دولار سنويا، وهذا قد يكلف الاقتصاد البريطاني ما قيمته 5.5 مليار دولار سنويا.
وقال مدير الخدمات الطبية بشركة فيليبس ديفيد هوايت إن النوم ليس قرارا اختياريا، مؤكدا أن النوم أمر حيوي بالنسبة للصحة والإنتاج.
وحذر من أن قلة النوم تؤدي لعدة أمراض من بينها السمنة المفرطة، والسكري والأزمات القلبية.
XS
SM
MD
LG