Accessibility links

الشرطة الإسرائيلية تفكك مستوطنة عشوائية صغيرة في الضفة الغربية


أعلنت الشرطة الإسرائيلية تفكيك مستوطنة عشوائية في الضفة الغربية وإخلاء من فيها من مستوطنين من دون حوادث، موضحة أنها عمدت بالتنسيق مع الإدارة العسكرية والجيش إلى هدم سبعة أكواخ من الصفيح بنيت من دون ترخيص.

وشكلت هذه المنازل المؤقتة نواة لمستوطنة ماعوز استير قرب مستوطنة كوخاف هاشاهار شرق رام الله في شمال الضفة الغربية.

وبحسب المستوطنين فإن هذه البؤرة الاستيطانية كانت تسكنها ثلاث أو أربع أسر وبعض العازبين.

وندد مستوطنون ونواب من حزب الوحدة الوطنية اليميني، بهذا الإجراء مطالبين بإقالة وزير الدفاع إيهود باراك فورا.

ويأتي هذا الإعلان غداة عودة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من واشنطن حيث أكد الرئيس باراك أوباما على ضرورة وقف الاستيطان في الضفة الغربية.

من ناحيته، وصف المتحدث باسم حركة "السلام الآن" الإسرائيلية المناهضة للاستيطان ياريف أوبنهايمر تفكيك هذه النواة الاستيطانية بأنه عملية إعلامية نظرا إلى أنها مستوطنة عشوائية بالكاد مأهولة.

وأوضحت الحركة أن أكثر من 100 مستوطنة عشوائية لا تزال قائمة في الضفة الغربية رغم تعهد دولة إسرائيل بإزالتها.

غير أن لوائح الحكومة الإسرائيلية لا تتضمن إلا 26 مستوطنة غير مرخص بها قانونا، حيث حازت بقية هذه المستوطنات أخيرا على تراخيص.

وبحسب تقرير رسمي نشر في نوفمبر/تشرين الثاني 2005 فقد ساعدت وزارة الدفاع الإسرائيلية في إقامة هذه المستوطنات ليس فقط عن طريق تأمين الحراسة لها وإنما أيضا عن طريق إقامة البنى التحتية اللازمة لها، من شق طرقات ومد شبكات كهرباء وماء.

وحذر باراك أمس الأربعاء وفدا من المستوطنين بأنه ينوي احترام القانون وإخلاء المواقع الاستيطانية غير المرخصة بسرعة.

وتعهدت إسرائيل أمام الولايات المتحدة ولدى قبولها بخريطة الطريق بتفكيك هذه المراكز الاستيطانية، غير أنها لم تف بهذا التعهد حتى اليوم.
XS
SM
MD
LG