Accessibility links

تباين آراء حول إعادة تفعيل الإئتلاف الموحد


تباينت ردود أفعال البرلمانيين حول الحوارات التي تجريها القوى التي كونت الائتلاف العراقي الموحد لإعادة تشكيله مرة أخرى وفق أسس جديدة استعدادا للمشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة.

النائب عن الكتلة العراقية رضوان الكليدار أبدى خشيته من عودة الاصطفافات الطائفية على أساس مذهبي وديني في حال تم الاتفاق على إعادة تشكيل الائتلاف العراقي الموحد، مشددا على أن قائمته لن تكون جزءا من هذه الائتلافات، وأضاف الكليدرا في حديث مع مراسل "راديو سوا" في بغداد، قوله:

"نحن لن نكون طرفا في أي ائتلاف ينهج المنهج الطائفي، نخشى أن يكون الائتلاف استمرارا لمسيرة تقسيم العراق ومسيرة المحاصصات الطائفية التي أدت إلى كوارث حقيقية داخل العراق، فالوزارات لا تعمل بشكل مضبوط والخدمات معدومة والتجاذبات السياسية موجودة، لذلك نحن ضد أن تكون هناك ائتلافات طائفية".

النائب عن مجلس الحوار الوطني حسن ديكان أك أن الشعب العراقي لن يعود إلى مربع الصراع الطائفي بعد رحلة الصراع التي خاضها في السنوات السابقة:

"إن اعتقد أن الشعب العراقي قد غادر مرحلة الاصطفافات الطائفية والحزبية المقيتة التي تنطوي على التقسيم الفئوي والمذهبي لشرائح المجتمع العراقي وبدا ينهض من جديد مشروع كبير ألا وهو المشروع الوطني الذي يضم كل أطياف الشعب العراقي بغض النظر عن انتماءاتهم المذهبية والدينية أو السياسية".

من جانبه أوضح عضو التحالف الكردستاني محما خليل أن بإمكان جميع القوى العراقية المشاركة في العملية السياسية العمل تحت أي عنوان ما دامت تهدف في نهاية إلى خدمة العراق الاتحادي:

"ما يهمنا هو نجاح العملية السياسية ونجاح الانتخابات في مواعيدها، ونحن نتمنى أن تنجح أية كتلة سياسية تحت أي عنوان من أجل العراق والنظام الاتحادي الديمقراطي البرلماني".

ويرى العديد من المراقبين أن إعادة تشكيل الائتلاف العراقي الموحد قد يسهم في بروز توجهات جديدة تسهم في رسم ملامح المرحلة المقبلة خاصة وأن الشارع العراقي يرفض عودة مشاهد العنف الطائفي والانتماءات المذهبية والحزبية التي انتشرت في البلاد على مدى السنوات التي تلت سقوط النظام السابق.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد صلاح النصراوي:
XS
SM
MD
LG