Accessibility links

logo-print

الإمارات يمكن أن تبدأ بإنتاج الطاقة النووية في 2017


قال الخبير في شؤون الطاقة عدنان شهاب الدين إن الإمارات التي حصلت على ضوء أخضر من الإدارة الأميركية لاتفاقية تعاون نووي بين البلدين، يمكن أن تبدأ بإنتاج الطاقة النووية في 2017، وذلك على هامش مؤتمر حول الطاقة الذرية في دول الخليج عقد الخميس في دبي.

واعتبر الخبير الكويتي الذي شغل منصب الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وعمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن الطاقة النووية مجدية بالنسبة لدول الخليج مع برميل نفط فوق مستوى 60 دولارا.

وقال شهاب الدين الذي يعمل مستشارا للحكومة الكويتية حول برنامجها النووي الذي ما يزال في مراحل مبكرة، إن هدف الإمارات بالبدء بإنتاج الطاقة النووية من المفاعل الأول في 2017 ممكن ولو أن المجال الزمني ضيق.

وأضاف أن الإمارتيين يتجهون نحو هذا الهدف بسرعة، كما أن الإمارات لا تعاني من البيروقراطية.

وأشار شهاب الدين إلى أن الإمارات تخطط في مرحلة أولى لإنشاء ثلاثة مفاعلات، ويمكن أن يرتفع العدد في المستقبل.

ورجح شهاب الدين إنشاء مركز إقليمي أو دولي للتخصيب أو إنشاء بنك للوقود النووي لتجاوز المشاكل المتعلقة بتزود بلدان المنطقة بالوقود النووي في غضون السنوات المقبلة.

وذكر أن إنشاء مركز إقليمي أو دولي للتخصيب قد ينتهي بحدود العام 2015 أما البنك فيمكن إقامته في غضون سنتين.

إلى ذلك، قال شهاب الدين إن الطاقة النووية تعد تنافسية مع أسعار نفط ما فوق 60 دولارا للبرميل، معربا عن اعتقاده بأن السعر الأساسي المستدام للبرميل هو 75 دولارا بالأسعار الحقيقية.


وأشار إلى أن فرنسا تتمتع بالفرص الأكبر لبيع التكنولوجيا للإمارات ولدول الخليج لأنها حافظت عن برنامج نووي حيوي، مشددا على قوة شركة "اريفا" الفرنسية النووية.

ووافق الرئيس الأميركي باراك أوباما الخميس على اتفاق للتعاون النووي المدني مع الإمارات هو الأول من نوعه بين واشنطن ودولة في الشرق الأوسط.

وأرسل أوباما العقد الذي أجرت الإدارة السابقة برئاسة جورج بوش المفاوضات بشأنه، إلى الكونغرس الذي يفترض أن يقرر خلال 90 يوما ما إذا كان سيعطل الاتفاق الذي ينص على تعاون لاستخدام سلمي للطاقة النووية.

وينص الاتفاق الذي أقر، في الوقت الذي تشن فيه الولايات المتحدة حملة ضد البرنامج النووي الإيراني، على تبادل مواد وعناصر نووية للاستخدام النووي.

وتعد الإمارات من ابرز حلفاء واشنطن في المنطقة، إلا أن علاقاتها التجارية مع إيران جيدة أيضا بالرغم من الخلاف بين البلدين على السيادة على ثلاث جزر في الخليج.

وسبق للإمارات أن وقعت اتفاقية للتعاون النووي مع فرنسا أيضا.

ويتوازى البرنامج النووي الإماراتي مع برنامج نووي خليجي مشترك أطلقه مجلس التعاون الخليجي في ديسمبر /كانون الأول 2006.
XS
SM
MD
LG