Accessibility links

واشنطن تعرب عن حزنها لوفاة المعارض الليبي الجهمي بعد إطلاق سراحه وتلقيه العلاج في الأردن


أعربت الولايات المتحدة اليوم الخميس عن حزنها لوفاة المعارض الليبي فتحي الجهمي الذي دعا علنا إلى تغييرات ديموقراطية في بلاده وانتقد نظام العقيد معمر القذافي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية أيان كيلي خلال لقاء مع الصحافيين "لقد حزنا لوفاة المناضل السياسي المدافع عن حقوق الإنسان فتحي الجهمي في أحد مستشفيات الأردن."

وأدخل الجهمي إلى المركز العربي في الأردن في 6 مايو/أيار الحالي لتلقي العلاج بعد إطلاق سراحه.

وأضاف كيلي: "أفكارنا وصلواتنا إلى عائلته التي عانت كثيرا خلال اعتقاله" ممتنعا عن تحميل ليبيا مسؤولية مصير المعارض.

واكتفى بالقول "نأسف لكون حالته الصحية السيئة لم تسمح له بالشفاء بعد نقله إلى المستشفى."

وكان مصدر طبي أردني أعلن أن المعارض الليبي فتحي الجهمي (67 عاما) توفي في أحد المستشفيات الخاصة في عمان أمس الخميس. وقال إن الجهمي توفي متأثرا بالتهابات في الدم.

وأشار إلى أن "الجهمي كان يتلقى العلاج في وحدة العناية الحثيثة في المركز حيث تولى أحد الأطباء الأردنيين المختصين بالأمراض الباطنية والقلب علاجه إلا أنه فارق الحياة صباح الخميس."

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد أثارت قضية الجهمي وحقوق الإنسان خلال لقاء في 21 أبريل/نيسان الماضي مع معتصم القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي في واشنطن.

وقد كان الجمهي أدخل السجن عدة مرات منذ عام 2000 بسبب انتقاده للنظام الليبي ودعوته إلى انتخابات حرة ونزيهة وإلغاء الكتاب الأخضر الذي ألفه القذافي ويعرض فيه مبادئه السياسية والاقتصادية.

وعقب إطلاق سراحه في عام 2004، دعا الجمهي إلى الديموقراطية في ليبيا في مقابلة مع "قناة الحرة"، وفي مقابلة أخرى مع القناة نفسها بعد بضعة أيام وصف الجمهي القذافي بالدكتاتور وقال إن الرئيس الليبي "يريد من الناس أن يعبدوه".

واعتقل الجمهي بعد ذلك بأسابيع مع زوجته وابنه الأكبر، وتم احتجازهم في موقع غير معلن وبدون القدرة على الاتصال مع أقاربهم أو مع محام، وقد أطلق سراح زوجته وابنه بعد نحو 6 أشهر غير أن الجمهي بقي معتقلا.

وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش عام 2005 إن السلطات الليبية تحتجز الجهمي في معتقل خاص وزعمت أنه مضطرب عقليا.

وللجهمي شقيق يعيش في الولايات المتحدة.

XS
SM
MD
LG