Accessibility links

logo-print

بايدن يربط المساعدات الأميركية للبنان بسياسة حكومته المنبثقة عن الانتخابات ويؤكد دعم واشنطن للجيش اللبناني


تعهد نائب الرئيس جو بايدن اليوم الجمعة بالدفاع عن السيادة اللبنانية وتلبية احتياجات الجيش والمساهمة في برامج تدريب وتأهيل القوات المسلحة اللبنانية، معربا عن ثقة ودعم بلاده للمؤسسة العسكرية في لبنان.

وقال بايدن، في كلمة له خلال استعراضه بصحبة وزير الدفاع اللبناني إلياس المر لنماذج عسكرية قدمتها الولايات المتحدة إلى الجيش اللبناني في مطار بيروت، إن الولايات المتحدة على استعداد لتقديم أسلحة ثقيلة إلى الجيش اللبناني وتلبية احتياجاته بالتشاور مع القيادات العسكرية، مشيرا إلى أن بلاده قامت على مدار السنوات القليلة الماضية بتقديم معدات عسكرية ثقيلة للبنان تضمنت طائرات دعم وصواريخ موجهة ومدافع وعربات مدرعة وأخرى يتم توجيهها عن بعد ومروحيات.

وأكد أن الولايات المتحدة مستمرة في القيام بالمساعدة في أنشطة التدريب مع الالتزام بالدفاع عن لبنان وسيادتها ودعم الجيش اللبناني الذي وصفه بأنه حر ويرتكز على قوة المؤسسات اللبنانية الوطنية.

الدفاع عن السيادة اللبنانية

وشدد بايدن على أن الولايات المتحدة تعتبر نفسها "شريكا في دفاع الجيش عن السيادة اللبنانية والشعب اللبناني"، معربا في الوقت ذاته عن ثقة واشنطن بالمؤسسة العسكرية اللبنانية.

وقال إن الولايات المتحدة ملتزمة بسيادة حكومة وشعب لبنان كما ستواصل القيام بدور مركزي في هذا الصدد إلى القدر الذي ترغب فيه الحكومة اللبنانية.

دعم الانتخابات اللبنانية

وكان بايدن قد عقد لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين فور وصوله إلى بيروت وأكد التزام الولايات المتحدة بلبنان ودعم العملية الديموقراطية فيه، وذلك قبل أسبوعين من موعد الانتخابات النيابية المقررة في 7 يونيو/حزيران المقبل.

والتقى بايدن الرئيس اللبناني ميشال سليمان في القصر الرئاسي في بعبدا، معبرا عن أمله بأن تكون الانتخابات شفافة تعكس إرادة اللبنانيين.

وقال بايدن يجب أن يختار الشعب اللبناني قادته لأنه لا يمكن المتاجرة بسيادة لبنان.

وأكد بايدن أن مساعدات الولايات المتحدة للبنان ستتوقف على تشكيلة الحكومة المقبلة وسياساتها، مشيرا إلى أنه يعود للشعب اللبناني من دون غيره أن يقرر شكل وتشكيلة هذه الحكومة.

وقال بايدن "الرئيس أوباما يريد سلاما عادلا وشاملا في المنطقة. نعرف أن لبنان لديه طاقات لا حدود لها ولا سلام في الشرق الأوسط من دون لبنان، وأنا أكيد أن لبنان سيكون غدا أقوى من اليوم والرئيس أوباما أكيد أن لبنان سيكون له مستقبل أفضل".

وأضاف بايدن الذي زار بيروت في أول رحلة له إلى الشرق الأوسط منذ تسلمه مسؤولياته مع الإدارة الأميركية الجديدة في يناير/كانون الثاني "لم آت إلى هنا لأدعم أي فريق سياسي"، مشيرا إلى أنه أتى ليؤكد دعم الولايات المتحدة القوي لمبادئ أساسية.

لقاءات مع مسؤولين لبنانيين

وعقد بايدن اجتماعين منفصلين مع كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة.

كما عقد اجتماعا مغلقا مع قوى 14 مارس/آذار في منزل النائبة نايلة معوض حضره كل من الرئيس اللبناني السابق أمين الجميل، ورئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري، ورئيس كتلة اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط والنائب بطرس حرب، ورئيس الهيئة التنفيذية الدكتور سمير جعجع ورئيس حزب الوطنيين الأحرار دوري شمعون.

يذكر أن زيارة بايدن لبيروت هي أول زيارة لمسؤول أميركي على هذا المستوى منذ 30 عاما تقريبا، وتأتي بعد أقل من شهر على زيارة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون.

XS
SM
MD
LG