Accessibility links

المطالبة بتنفيذ وعود وزير الكهرباء وسط استمرار الأزمة المتفاقمة


وعود تلو أخرى، وما يزال حال الكهرباء في العراق على ماهو عليه: حر لاهب وانقطاعات مستمرة في التيار الكهربائي، فضلا عن عواصف ترابية زادت من الوضع المأساوي الذي يعيشه المواطن العراقي مع حلول الصيف في كل عام من الأعوام الستة الماضية.

سوء الوضع الأمني كان الشماعة التي تعلق عليها وزارة الكهرباء أسباب الانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي. ولكن الوضح الأمني، وخلال السنتين الماضيتين، شهد تحسنا ملحوظا. إذا فما سبب استمرار الانقطاعات الكهربائية؟

هذا الأمر محير بالنسبة للمواطنين، وهم يطرحون هذه التساؤلات، وقد ارهقتهم حرارة الصيف واثقلت كاهلهم المبالغ التي يدفعونها لشراء وقود مولدات الكهرباء المنزلية وإصلاح أعطالها التي لا تنتهي.

إذ قال أحد المواطنين: "مع بدء فصل الصيف بدأت الكهرباء تنعدم. نتمنى على وزير الكهرباء أن يتحول من مرحلة الوعود إلى مرحلة التنفيذ".

وقال مواطن آخر: "من المفروض أن تكون الكهرباء من أولويات الحكومة، لكننا لا نرى أي تقدم في مجال الكهرباء بل إنه يزداد سوءً. لا نعرف، في البداية قالوا إن الوضع الأمني وأعمال التخريب التي تحصل لخطوط نقل الطاقة هي السبب، والآن تحسن الوضع الأمني، حسب ما تقول الحكومة. ألا ينبغي أن ينعكس ذلك بالإيجاب على واقع الخدمات؟".

وزير الكهرباء كريم وحيد وكعادته يعد المواطنين كل عام بالصيف البارد، مع إشارة إلى أن وزارة الكهرباء ليست وحدها المسؤولة عن رداءة الخدمة الكهربائية، بل أن وعوده شملت تحسين الكهرباء في الشرق الأوسط وحتى أوروبا من خلال الطاقة الفائضة عن حاجة العراق. لكن الصيف يمضي على نفس الحال، والوعود ما تزال مستمرة، وهذه إحدى تصريحاته السابقة:

"هنالك نقص شديد في الكهرباء في الشرق الأوسط خصوصا في تركيا وسوريا وفي دول الجوار الأخرى، العراق سيكون مصدرا بعد تنفيذ تلك العقود".

يشار إلى أن رئيس الوزراء نوري المالكي قد وعد بزيادة ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية خلال شهر حزيران/ يونيو القادم إلى 15 ساعة يوميا.
XS
SM
MD
LG