Accessibility links

ارتفاع وتيرة أعمال العنف ضد القوات الأميركية في البصرة


شهدت محافظة البصرة في الآونة الأخيرة زيادة في ارتكاب عمليات الاغتيال وتنفيذ الهجمات المسلحة ضد القوات الأميركية.

وبحسب رئيس لجنة العلاقات في مجلس محافظة البصرة حسن كاظم الراشد، فإن القضاء على تلك الخروقات يتطلب من القوات الأمنية تكثيف جهودها الاستخباراتية، موضحا بقوله:

"ما يحدث من خروقات أمنية يتطلب من الأجهزة الأمنية أن تفعـّل دورها بشكل جيد وبخاصة من ناحية الاستخبارات. وأعتقد أن طريقة إرباك الوضع الأمني في البصرة أصبحت واضحة من خلال استخدام العبوات الناسفة وتنفيذ عمليات الاغتيال المحدودة. وعادة ما يستغل منفذو تلك الهجمات أوقات الغفلة أو المناطق التي لا تخضع للرقابة الأمنية لتنفيذ عملياتهم".

من جانبه، قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة علي المالكي إن الهدف من تلك الخروقات هو إرباك الوضع الأمني وإخافة المسؤولين في الحكومة المحلية.

وأشار المالكي في حديث لـ"راديو سوا" إلى أن خطوط الهواتف النقالة التي يستخدمها المسلحون في تفجير العبوات الناسفة، لا تتوفر لدى شركات الاتصالات معلومات دقيقة عن أصحابها:

"الأعداء يستهدفون القوات الأميركية وأيضا هناك استهداف للقادة الأمنيين العراقيين. وإن دل ذلك على شيء إنما يدل على أن الهدف من تلك العمليات هو زعزعة الوضع الأمني وإخافة أصحاب القرار في الحكومة المحلية".

يذكر أن محافظة البصرة شهدت على إثر تنفيذ خطة صولة الفرسان في العام الماضي استقرارا أمنيا غير مسبوق منذ عام 2003، لكن الاغتيالات وعمليات تفجير العبوات الناسفة عاودت الظهور مجددا بحلول العام الحالي، وسجلت معدلات وقوعها ارتفاعا ملحوظا في الأسابيع القليلة الماضية، في ظل امتناع قوات الأمن عن كشف تفاصيل تلك الحوادث لوسائل الإعلام.
XS
SM
MD
LG