Accessibility links

الصغير ينتقد فتوى تكفيرية من إمام الحرم المكي في السعودية


اتهم النائب عن كتلة الائتلاف جلال الدين الصغير جهات خارجية بالعمل على إعادة فتح الملف الطائفي في العراق، مشيرا إلى وجود علاقة بين فتوى التكفير التي أطلقها إمام الحرم المكي وتصاعد الهجمات في العراق.

وطالب الصغير الحكومة السعودية بعزل خطيب الحرم المكي من المنصب الذي يأتي من خلال تكليف رسمي من الحكومة السعودية، بحسب تعبير الصغير، قائلا في خطبة صلاة الجمعة التي أمّها في جامع براثا ببغداد الجمعة:

"السعودية لم تتصرف تجاه الكلباني سواء بإدانة أو معاقبة أو عزل من مكانه، ونحن في حال لم تتخذ الحكومة السعودية موقف جاد من الحكومة السعودية أمام هذا الرجل الذي لا يتورع عن استباحة دماء المسلمين ودون عزل لهذا المعتوه، لا يمكن أن نقول إن الأمر قد حصل من مجرد خطيب".

الصغير وصف تعاطي الحكومة العراقية ووزارة الخارجية مع دعوات خطيب الحرم المكي بالمخيبة للآمال:

"للأسف الشديد ويؤلمني أن أقول إن ردة فعل وزارة الخارجية العراقية مخيبة للآمال وردة فعل الحكومة كانت دون المستوى الذي يتناسب مع موقف كفر فيه غالبية الشعب العراقي".

ودعا الصغير السلطتين التشريعية والتنفيذية إلى شن حملة للحد من الفساد المستشري في العراق، مشيدا بما وصفه بعودة الدور الرقابي للبرلمان، وداعيا أعضاء مجلس النواب إلى ضرورة الفصل بين ممارسة الدور الرقابي وتصفية الحسابات السياسية:

"الشعب العراقي بدأ يشاهد محاسبة لوزراء ومحاسبة لمسؤولين. أنا أدعو الأخوة الوزراء وحكومتنا ورئيس الوزراء والمفتشين العامين إلى بدء حملة شديدة على مكامن الفساد".

وفي جامع الشواف بمنطقة اليرموك غرب بغداد، انتقد خطيب الجمعة النائب عن جبهة التوافق هاشم الطائي تقرير ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان ديمستورا بشأن المناطق المتنازع عليها، مؤكدا أن التقرير المذكور يهدف إلى تقسيم العراق وليس إيجاد حل للمناطق المتنازع عليها:

"قرأت التقرير من أوله إلى آخره، ووجدت أن إيجاد المناطق المتنازع عليها هو هدف الأمم المتحدة وليس الهدف حل النزاع، بل الهدف هو إيجاد مناطق يتنازع عليها وتصرف فيها دماء العراقيين من جديد".

وبشأن ملف المهجرين قال الطائي إن المؤشرات ما زالت تؤكد استمرار نزوح العراقيين خارج البلد إلى الدول المجاورة، في وقت لم تزل عودة المهجرين إلى داخل العراق غير حقيقية، حسب تعبيره.

مراسل "راديو سوا" حيدر القطبي في بغداد والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG