Accessibility links

دعوة لمكافحة الفساد بعيدا عن الحسابات السياسية وأخرى لحل الأزمة المائية


قال معتمد آية الله السيستاني في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي إن مساءلة المسئولين في الدولة للحد من ظاهرة الفساد لا بد أن تشمل أي جهة يثبت ضلوعها بعمليات فساد مالي أو إداري.

وأوضح الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة اليوم: "مهما كان موقع هذا الشخص وهذه الجهة أو المؤسسة والدائرة، لا بد أن تشمل بالمحاسبة والمساءلة إذا ما ثبت عليها ذلك".

ولكن الكربلائي حذر من تحويل عملية مكافحة الفساد إلى تصفية حسابات بين الأطراف السياسية، داعيا إلى التثبت والاستناد إلى أدلة دامغة، وأضاف: "يجب أن لا يكون هناك قصد الإضرار بجهة معينة أو شخص أو وزارة أو مؤسسة وأن لا يكون هناك تصفية لحسابات سياسية".

وفي موضوع آخر، طالب الكربلائي الجهات الحكومية بتكثيف اللقاءات مع دول الجوار التي تشكل مصدرا لمياه دجلة والفرات، من أجل تخفيف حدة الأزمة المائية التي يعاني منها العراق، وقال إن على الحكومة "بذل كل الجهود والسبل للتفاوض مع دول الجوار لمعالجة هذه الظاهرة".

وفي ظل توقعه بأن التفاوض مع تركيا وإيران وهما المصدر الرئيس لمياه العراق، قد لا يؤتي ثماره على وجه السرعة، دعا الشيخ الكربلائي إلى البحث عن بدائل لحل أزمة المياه، قائلا: "قد تنجح المفاوضات وقد لا تنجح أو قد تنجح في وقت متأخر فماذا نفعل لمواجهة هذه المشكلة الكبيرة؟ هناك دراسات علمية حديثة تبين كيفية الاستثمار الصحيح لموارد المياه المتاحة".

يذكر أن مسؤولين عراقيين كانوا حذروا من حلول كارثة في حال لم يعالج النقص الكبير في مناسيب دجلة والفرات، سيما وأن العديد من المناطق في وسط وجنوب العراق قد جفت جداولها بسبب انخفاض مناسيب المياه في النهرين.

تقرير مراسل "راديو سوا" في كربلاء عباس المالكي:
XS
SM
MD
LG