Accessibility links

بشار الأسد يؤكد على ضرورة التحضير الجيد لمؤتمر حول الشرق الأوسط خلال لقائه لافروف


أعلن مصدر رسمي سوري أن الرئيس السوري بشار الأسد أكد الأحد ضرورة التحضير الجيد لمؤتمر حول الشرق الأوسط، وذلك خلال لقاء وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف الذي طرح هذه الفكرة من جديد.

وقالت وكالة الأنباء السورية سانا إن لافروف أكد "رغبة روسيا بعقد مؤتمر موسكو الخاص بالشرق الأوسط لبحث عملية السلام في المنطقة."

وأضافت أن الأسد "أوضح موقف سوريا من موضوع السلام وضرورة التحضير الجيد للمؤتمر وتحديد الغاية من عقده وموقف الأطراف المعنية بالصراع والوقوف على مدى التزام إسرائيل بأسس تحقيق السلام العادل والشامل."

وتابعت أن الوزير الروسي الذي سلم الأسد رسالة من نظيره الروسي ديمتري ميدفيديف شدد على اهتمام موسكو "بتحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط على أساس المرجعيات الدولية ذات الصلة."

وكان لافروف قد وصل إلى دمشق السبت للاجتماع مع مسؤولين سوريين وللمشاركة في أعمال الدورة الـ36 لوزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي الذي يبحث في دمشق "تعزيز التضامن الإسلامي" ومسألة العداء للإسلام وعملية السلام في الشرق الأوسط.

لافروف يؤكد إبقاء الاتصال مع حماس

هذا وقد قال وزير الخارجية الروسية إن روسيا تؤمن بأن هناك حاجة لإبقاء الاتصالات مع حركة حماس رغم الفتور الذي يعتري العلاقات بين الجانبين.

ونقلت وكالة انترفاكس عن لافروف قوله بعد اجتماع مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس في العاصمة السورية حيث يعيش مشعل في المنفى "نحن على يقين من أن هناك حاجة لهذا."

وقال دبلوماسيون في دمشق إن خطوات السلام الجديدة في الشرق الأوسط التي يتخذها الرئيس الأميركي باراك أوباما ربما تكون قد شجعت على عقد الاجتماع بين لافروف ومشعل بعد توتر بين حماس وروسيا على مدار الشهور القلائل الماضية.

وروسيا هي العضو الوحيد ضمن ما يعرف برباعي الوساطة في الشرق الأوسط التي لا تقاطع حماس.

موسكو انتقدت حماس

الا أن موسكو انتقدت حماس لعدم فعل ما تعتبره موسكو كافيا لتحقيق المصالحة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركته فتح.

ولم تبد الحركة حماسا يذكر إزاء الخطط الروسية الرامية لعقد مؤتمر حول السلام في الشرق الأوسط كمتابعة للمؤتمر الذي نظمته الولايات المتحدة في أنابوليس بماريلاند في نوفمبر/تشرين الثاني2007. ويعود السبب جزئيا في هذا إلى أن عباس سيكون ممثل الفلسطينيين فيه.

ويريد رباعي الوساطة الذي يتألف من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة من حماس نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل وقبول الاتفاقات المبرمة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل.
XS
SM
MD
LG