Accessibility links

عشائر عراقية تطالب الصين بـ"الفصل" لتعويضها عن الأضرار في حقل الأحدب


تواجه عمليات استخراج النفط من حقل الأحدب في واسط معوقات جدية تتمثل بمطالبة فلاحين غاضبين بتعويضات مالية من الشركة الصينية الوطنية للنفط CNPC، بسبب ما لحقهم من أضرار صاحبت عمليات الشركة خلال الشهرين الماضيين.

وكشف تقرير لصحيفة وول ستريت جرنال أن نحو 20 فلاحا يملكون أراض مجاورة لحقل الأحدب في واسط طالبوا الشركة الصينية بعد اسبوعين من بدء العمل فيه بتقديم تعويضات مادية (التي تسمى بالفصل في العرف العشائري)، أو تشغيل أبنائهم في حمايات الحقل، مقابل الأضرار التي طالت أراضيهم وبيوتهم جراء عمليات البناء والتنقيب.

وأشار تقرير الصحيفة إلى تعرض الحقل إثر ذلك إلى النهب، فضلا عن تعرض قابلوات أرضية لتوصيل الكهرباء إلى القطع.

وقام ثلاثة من الفلاحين بالاتصال بمجلس محافظة واسط نهاية شهر نيسان/أبريل الماضي، مؤكدين أن جدران بيوتهم وسقوفها تعرضت إلى التشققات، وأن أراضيهم طالها الضرر بسبب مرور مركبات الشركة الصينية، وعمليات الحفر المرافقة.

ورفضت الشركة الصينية التعليق على الخلاف مع العشائر القريبة من الحقل، مشيرة إلى أنها تدرك الصعوبات المرتبطة بعملها في العراق، إلا أنها لن تؤثر على سير العمل.

إلا أن عددا من المسؤولين العراقيين أعربوا عن حرجهم من أفعال الفلاحين والعشائر في منطقة الحقل، وأكد النائب باسم شريف عزمه زيارة المنطقة للتحقيق في قضية تعرض الحقل إلى النهب على يد العشائر هناك.

ويعد الفصل العشائري من الطرق التي تعتمدها العشائر في حل الخصومات بين ابنائها عن طريق تقديم التعويضات المادية المناسبة، على أن ترافق هذه العملية ما يُسمى بالمشية، اي أن تقوم مجموعة من وجوه العشيرة التي ينتمي إليها الجاني أو الشخص الذي يتسبب بوقوع الضرر بزيارة العشيرة الأخرى لتقديم التعويض.

XS
SM
MD
LG