Accessibility links

logo-print

أحمدي نجاد يبدي استعداده لمناظرة مع باراك أوباما وإسرائيل تلوح بالخيار العسكري ضد إيران


أعرب الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الاثنين عن استعداده لعقد مناظرة في الأمم المتحدة مع نظيره الأميركي باراك اوباما حول القضايا الدولية في حال فوزه بولاية رئاسية جديدة في إيران.

وقال أحمدي نجاد في مؤتمر صحافي انه دعا الرئيس الأميركي السابق جورج بوش إلى مناظرة، مضيفا انه في حال انتخابه رئيسا لإيران لولاية جديدة الشهر المقبل، فانه "سيوجه الدعوة" إلى أوباما لإجراء مناظرة.

من جهة أخرى، جدد الرئيس الايراني رفض بلاده إجراء محادثات حول ملفها النووي مع مجموعة 5+1، مشيرا إلى أن هذه المسألة انتهت بالنسبة لإيران.

واضاف "لقد قلنا ذلك في السابق ونقوله مجددا الآن، بأننا لن نتحدث عن المسألة النووية مع من هم خارج الوكالة الدولية للطاقة الذرية. والشعب الإيراني لن يسمح لأحد من خارج الوكالة بمناقشة المسالة النووية الإيرانية".

وقال أحمدي نجاد إن المحادثات التي تجري خارج الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستكون فقط عن المشاركة في إدارة العالم وإحلال السلام في العالم.

وتشتبه إسرائيل والغرب في سعي إيران لامتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامجها النووي المدني، وهو ما تنفيه طهران.

وكان الرئيس باراك أوباما قد حدد الأسبوع الماضي مهلة أقصاها نهاية 2009 للحكم على نجاح أو فشل المقاربة الديبلوماسية التي اختار إتباعها حيال إيران.

خيار إسرائيل العسكري

غير أن وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك أكد الاثنين في تصريح لإذاعة الجيش الإسرائيلي أنه "ينبغي أن يكون هذا الحوار قصيرا وان يخضع لإعادة تقييم دورية للتحقق من جديته أو عدمها، معتبرا أن فرص نجاح المحادثات بين واشنطن وطهران في وقف البرنامج النووي الإيراني ضئيلة جدا.

وأكد باراك أن إسرائيل لم تتخل عن الخيار العسكري حيال طهران معتبرا أن طهران ما زالت تشكل أحد أخطر التهديدات المحتملة على بلاده.

ايهود باراك سيزور واشنطن

هذا ويتوقع أن يزور باراك واشنطن الأسبوع المقبل لإجراء محادثات مع نظيره روبرت غيتس ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون تتناول بصورة خاصة الملف النووي الإيراني.

وأوضح مسؤول في مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي طالبا عدم الكشف عن اسمه، أن باراك سيلتقي أيضا الجنرال جيمس جونز مستشار الرئيس باراك أوباما للأمن القومي والمبعوث الخاص الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل.

كما سيبحث باراك أيضا صفقات شراء أسلحة أميركية ومنها طلب شراء 75 طائرة حربية من طراز اف-35.

XS
SM
MD
LG