Accessibility links

ندوة حول سبل مكافحة الكوليرا في بابل مع حلول الصيف


عقدت الدوائر الخدمية في محافظة بابل ندوة موسعة بحضور أعضاء في مجلس النواب لمناقشة السبل الكفيلة بمنع ظهور حالات إصابة بمرض الكوليرا هذا العام.

فمع حلول الأشهر الأولى من فصل الصيف والتي تميزت بالارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، تصاعدت مخاوف المسؤولين والمواطنين في محافظة بابل من احتمال ظهور إصابات بمرض الكوليرا كما حصل في العام الماضي، خاصة في المناطق الجنوبية لمدينة الحلة والتي تعاني من شحة في مياه الشرب.

هذه المخاوف دعت المسؤولين المحليين إلى عقد ندوة طارئة بحضور أعضاء من مجلس النواب لوضع خطة محكمة تحول دون ظهور حالات إصابة بالمرض، حسب ما أفاد النائب حيدر السويدي في حديث لمراسل "راديو سوا"، موضحا قوله:

"دعونا الدوائر الخدمية في المحافظة لتقديم خطة عمل موحدة، وهناك مقترحات قدمت من هذه الدوائر وهي زيادة الصلاحيات وخاصة في وقت الأزمة وتقديم الآليات إلى دائرة البلديات ودائرة الماء حتى نتمكن من تعويض النقص الحاصل في شبكات المياه وإيصال الماء الصالح للشرب إلى المناطق التي لم تكن مخدومة".

وأشار المهندس كريم عسكر مدير بيئة بابل إلى وجود تجاوزات على البيئة من قبل بعض الدوائر في المحافظة، مشيرا بقول: "هناك تجاوزات على النهر مشخصة لدى البيئة من قبل دائرة الصحة ومن دائرة المجاري، وأنهرنا عليها تجاوزات كثيرة ولا توجد محطات معالجة نهائيا، وبالتالي هذا سيؤثر على المطروح إلى النهر بالإضافة إلى أن الكارثة البيئية التي كانت موجودة العام الماضي وهي المجمعات المسلمة إلى الأهالي، لحد الآن دائرة الماء لم تعمل على صيانتها، وبالتالي لا يمكن ضمان أنها تنتج مياها صالحة للشرب".

بدوره نفى المهندس سعد عبد الأمير مدير دائرة ماء بابل الاتهامات الموجهة إلى دائرته من قبل مدير البيئة: "طبعا هذه اتهامات باطلة، حيث أن المجمعات التي كانت بذمة الأهالي العام الماضي يتم منها ضخ الماء مباشرة، وعند استلام هذه المجمعات تمت إدارتها من قبل دائرة ماء بابل وتشغيل عمال فيها يعودون إلى دائرتنا".

يذكر أن العام الماضي شهد ظهور حالات إصابة بمرض الكوليرا في محافظة بابل أعلنت حينها الحكومة المحلية حالة الطوارئ في المحافظة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بابل حسين العباسي:
XS
SM
MD
LG