Accessibility links

logo-print

مجلس الأمن الدولي يبحث إمكانية فرض عقوبات صارمة على كوريا الشمالية


أكد عدد من الدبلوماسيين أن مجلس الأمن الدولي بحاجة إلى بعض الوقت من أجل التوصل إلى قرار فرض عقوبات شديدة على النظام الكوري الشمالي لإقدامه على إجراء تجربة نووية جديدة وتجارب إطلاق صواريخ بالستية، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة جان موريس ريبير لدى خروجه من اجتماع المجموعة المسماة "5+2" والتي تضم الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا بالإضافة إلى اليابان وكوريا الجنوبية، إننا نعمل، ونحن بحاجة إلى بعض الوقت.

وبدورها قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس إن محادثاتنا ومداولاتنا ستحتاج في الواقع إلى بعض الوقت.

وأضافت باسم المجموعة،"لقد أجرينا جولة أولى من المباحثات الجيدة والمثمرة بشأن عناصر تتعلق بصياغة مشروع قرار. لقد كانت المباحثات جدية للغاية وعملية، ولكنها ليست إلا خطوة أولى".

وتسعى مجموعة "5+2" إلى الاتفاق أولا على العناصر التي سيبنى على أساسها مشروع القرار قبل عرضها على باقي أعضاء مجلس الأمن الدولي.

وكان المجلس قد أدان الاثنين التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية في نفس اليوم معتبرا إياها انتهاكا لقراراته السابقة وواعدا بقرار جديد ضد بيونغ يانغ.

وأكد الدبلوماسيون الاثنين أن القرار المرتقب سيتضمن إجراءات قويةضد بيونغ يانغ، التي ترزح تحت عقوبات دولية فرضها عليها المجلس سابقا.

إطلاق صاروخ سادس

وفي غضون ذلك، أجرت كوريا الشمالية الأربعاء تجربة جديدة على إطلاق صاروخ قصير المدى، هو سادس صاروخ من نوعه تطلقه بيونغ يانغ في غضون ثلاثة أيام، كما أفادت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية.

ونقلت الوكالة عن مصدر في حكومة صول طلب عدم الكشف عن هويته قوله إن بيونغ يانغ أطلقت صاروخا قصير المدى في البحر الأصفر.

وأضاف المصدر بحسب الوكالة أن أجهزة الاستخبارات تراقب الوضع من كثب.

وكانت بيونغ يانغ قد أجرت الاثنين تجربة إطلاق أولى شملت ثلاثة صواريخ قصيرة المدى من مواقع قريبة من الساحل الشرقي للبلاد، وذلك في نفس اليوم الذي أجرت فيه تجربة نووية تحت الأرض استنكرها المجتمع الدولي بشدة وأدانها مجلس الأمن الدولي.

وقد أطلق النظام الشيوعي يوم الثلاثاء صاروخين آخرين بحسب يونهاب. وبلغ مدى الصواريخ التي أطلقتها بيونغ يانغ الاثنين والثلاثاء 130 كلم.

وسبق لبيونغ يانغ أن عمدت مرارا خلال السنوات الماضية إلى القيام بتجارب إطلاق صواريخ في البحر الأحمر أو بحر اليابان، وغالبا ما كانت هذه التجارب تتم في فترات سادها التوتر.

ويتزامن إطلاق الصاروخ السادس مع انكباب مجلس الأمن على صياغة مشروع قرار من المتوقع أن يفرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ.
XS
SM
MD
LG