Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • القوات الليبية تستعيد سرت من قبضة داعش

محللون: اوباما لا يحظى بدعم كاف من قبل موسكو وبكين في ملف كوريا الشمالية


‏اعتبر محللون في واشنطن الثلاثاء أن الرئيس باراك اوباما لا يحظى بدعم كاف من روسيا والصين يمكن أن يرغم كوريا الشمالية على التخلي عن برنامجها النووي العسكري.

وأبدى المتحدث باسم وزارة الخارجية أيان كيلي الثلاثاء ارتياحه "للتصريحات الشديدة اللهجة" التي صدرت عن الصين وروسيا تعليقا على اعلان كوريا الشمالية عن تجربة نووية جديدة الاثنين.

وقال إن الولايات المتحدة "ستعمل مع زملائها في مجلس الأمن الدولي على صياغة رد قوي لا لبس فيه وموحد على هذا الانتهاك الخطير للقانون الدولي من جانب كوريا الشمالية".

لكن المحللين أشاروا إلى انه امتنع عن ذكر أي عقوبات، وهي وسيلة تعارضها بصورة عامة روسيا والصين العضوان الدائمان في مجلس الأمن والحليفان التقليديان لنظام بيونغ يانغ الشيوعي.

وقال سكوت سناير الخبير في معهد آسيا لوكالة الصحافة الفرنسية "من الواضح أن الصينيين يقتربون من موقف الولايات المتحدة، لكنني لست واثقا من أن ذلك كاف".

وذكر هذا الخبير في شؤون كوريا الشمالية انه عند قيام بيونغ يانغ بتجربة إطلاق صاروخ بالستي في الخامس من ابريل/نيسان ، أيدت الصين العقوبات التي فرضت على الشركات الكورية الشمالية المرتبطة بصنع هذه الصواريخ.

والمشكلة بنظره هي أن الصين والولايات المتحدة لم تتفقا حتى الآن على "إطار استراتيجي" يحدد رؤية مشتركة لمستقبل كوريا الشمالية، ولا سيما على خلفية مخاوف الصين من قيام كوريا موحدة على حدودها تكون جارا قويا مؤيدا للولايات المتحدة.

واستبعد دان روزنتال المحلل في مركز الأبحاث المحافظ "اميريكان انتربرايز انستيتيوت" وروبرت كاغان الصحافي في واشنطن بوست في مقالة مشتركة،أن تصادق أي من الصين وروسيا على عقوبات جديدة بحق بيونغ يانغ.

وجاء في المقالة الصادرة في صحيفة واشنطن بوست الثلاثاء "سيكون من المنطقي أن يتم فرض عزلة وعقوبات اشد أن وافقت الصين وروسيا على الانضمام إليها. لكن هذا ليس ولن يكون الحال".

وتابعت المقالة "أن الصين تخشى انهيار كوريا الشمالية الذي سيغرق منطقتها الشمالية الغربية سيل من اللاجئين، لكنها تخشى أيضا قيام كوريا موحدة ومزدهرة ومؤيدة للأميركيين".

ورأت المقالة أن لا خيار أمام واشنطن سوى انتظار وصول زعيم "قادر على اتخاذ القرار الاستراتيجي بالتخلي عن برنامج الأسلحة النووية" خلفا للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل بعد تعرضه لجلطة في الدماغ الصيف الماضي.

وعلى المدى القريب، يوصي المحللون أدارة اوباما بتشديد النظام الصاروخي والقدرات الرادعة المنشورة في المنطقة وتسريع الجهود لتحريك المفاوضات السداسية بين الكوريتين والولايات المتحدة والصين وروسيا واليابان.

واتصلت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الثلاثاء بنظيرها الروسي سيرغي لافروف لتطلب منه صدور رد "سريع وموحد" من الأسرة الدولية على كوريا الشمالية.

وأبلغت روسيا التي تتولى رئاسة مجلس الأمن لهذا الشهر أنها ستؤيد ردا حازما من الأمم المتحدة بدون الوصول إلى حد عزل نظام بيونغ يانغ.

وأعلنت الصين أنها "تعارض بحزم" التجربة النووية الكورية الشمالية داعية بيونغ يانغ إلى "وقف أي عمل من شأنه أن يزيد الوضع تدهورا" و"احترام تعهداتها بتفكيك برنامجها النووي".

غير ان بيونغ يانغ عادت وصعدت لهجتها الأربعاء فهددت بشن هجوم عسكري على كوريا الجنوبية اثر إعلان سيول انضمامها إلى المبادرة الأمنية لمكافحة أسلحة الدمار الشامل، ما يجيز لها اعتراض سفن تشتبه بنقلها مواد نووية في عرض البحر.

XS
SM
MD
LG