Accessibility links

logo-print

الرئيس الصومالي يتهم اريتريا بتسليح المتمردين وزعزعة استقرار شرق أفريقيا


اتهم الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد الأربعاء، للمرة الأولى، اريتريا بتسليح المتمردين الصوماليين الذين تعهدوا الإطاحة به، وقال إنه متأكد أن غالبية الأسلحة التي في أيدي المتمردين مصدرها اريتريا التي قال إنها تسعى لإبقاء شرق أفريقيا في حال اضطراب.

وقال شيخ أحمد خلال مؤتمر صحافي عقده في مقديشو إن الاريتريين يسعون إلى تدمير إثيوبيا ويريدون زعزعة استقرارها انطلاقا من الصومال الذي يرسلون إليه ضباطا محملين بالأموال، على حد قوله.

وأوضح أنه من اللحظة التي تقع فيها حرب وتوترات بين إثيوبيا واريتريا، فإن اريتريا تحتاج إلى مكان يتم فيه تدريب مجموعات المعارضة الإثيوبية.

رفض أي تدخل إثيوبي

وردا على سؤال حول احتمال تدخل إثيوبيا مجددا في الصومال، قال شيخ أحمد إن الأمر غير وارد، وإنه لن يقبل بأي تدخل من قبل إثيوبيا.

وخاضت إثيوبيا واريتريا نزاعا حول الحدود بين العامين 1998 و2000 أسفر عن نحو 80 ألف قتيل. ومنذ تلك الفترة، لا يزال التوتر شديدا بين البلدين الجارين في القرن الأفريقي.

وكان الاتحاد الأفريقي قد دعا الجمعة مجلس الأمن الدولي إلى فرض عقوبات على حكومة أسمرة، منددا بدعمها للمتمردين الإسلاميين الصوماليين.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود عيان أن قوات إثيوبية دخلت الصومال مجددا في 19 مايو/أيار، وذلك بعد أربعة أشهر من انسحاب كامل من هذا البلد.

لكن إثيوبيا نفت هذا الأمر مؤكدة أنها لن تتدخل في الصومال من جانب واحد لدعم الحكومة المحلية.

وأكد الرئيس الصومالي أن وزير الأمن القومي في الصومال توجه إلى أديس أبابا وبحث هذه القضية مع الإثيوبيين، مشيرا إلى حصول توافق على أن القوات الإثيوبية ستبقى في الجانب الآخر من الحدود.

هجوم يستهدف القصر الرئاسي

وكانت المعارك قد اشتدت في الآونة الأخيرة بين فصائل إسلامية متطرفة وقوات الحكومة الانتقالية بهدف الإطاحة بالرئيس شريف شيخ أحمد.

وفي أحدث هجوم للمتمردين، قتل سبعة مدنيين الأربعاء في هجوم بقذائف الهاون استهدف قصر الرئاسة في مقديشو.

وقال المتحدث باسم الجيش الصومالي العقيد فرحان مهدي للصحافيين إن القذائف سقطت قرب المسرح الوطني السابق حيث تتمركز القوات الحكومية، مؤكدا عدم وقوع إصابات في صفوف جنوده.

XS
SM
MD
LG