Accessibility links

logo-print

كلينتون تجدد التزام واشنطن بحل الدولتين وتؤكد أن أوباما يريد وقف الاستيطان دون أية استثناءات


أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مجددا الأربعاء التزام إدارة الرئيس باراك أوباما بتحقيق السلام الشامل في منطقة الشرق الأوسط ودعم الحل القائم على دولتين فلسطينية وإسرائيلية تعيشان جنبا إلى جنب في سلام.

وقالت كلينتون في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المصري أحمد أبو الغيط إن محادثاتهما ركزت على عملية السلام في الشرق الأوسط وحل الدولتين، كما تطرقت إلى قضايا الديموقراطية وحقوق الإنسان، مشيرة إلى عزم واشنطن الاستمرار في إثارة هذه القضايا مع مصر والعمل المشترك بشكل بناء مع الحكومة المصرية.

وقف تام للمستوطنات

وأضافت كلينتون أن الرئيس أوباما أوضح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن أنه يريد وقفا لكافة عمليات بناء المستوطنات في الضفة الغربية بما فيها النمو الطبيعي داخل المستوطنات الكبيرة.

وشددت وزيرة الخارجية الأميركية على وجود "فرصة عظيمة" لاستماع كل طرف إلى الطرف الآخر والنظر في أفضل السبل لتحقيق الأهداف المشتركة بين الولايات المتحدة ومصر.

فروق بين إدارتي أوباما وبوش

من ناحيته أكد وزير الخارجية المصرية أنه لمس عزما وإصرارا لدى إدارة الرئيس أوباما على حل الصراع في الشرق الأوسط وقيام دولة فلسطينية.

وقال إن ثمة فروقا بين إدارتي بوش وأوباما مؤكدا أن الإدارتين تختلفان كثيرا على الأقل في توجه كل منهما.

وأضاف الوزير المصري أن ثمة نقاشات جارية بين بلاده والولايات المتحدة وتعبير عن الهواجس الأميركية واستماع لوجهة النظر المصرية وفهم للمواقف والأسباب والمنطق خلف الإجراءات التي تتبناها القاهرة.

يذكر أن لقاء أبو الغيط وكلينتون يأتي ضمن سلسلة من اللقاءات التي يجريها وفد وزاري مصري يزور واشنطن حاليا للإعداد لزيارة الرئيس باراك أوباما إلى القاهرة في الرابع من يونيو/حزيران المقبل وهي الزيارة التي من المتوقع أن يوجه فيها أوباما خطابا إلى العالمين العربي والإسلامي ويكشف عن مبادرة أميركية جديدة للسلام في الشرق الأوسط.

عواقب ممارسات كوريا الشمالية

وفي سياق آخر، علقت وزيرة الخارجية الأميركية على التطورات الأخيرة في شبه الجزيرة الكورية بالقول إن كوريا الشمالية اختارت أن تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي كما أنها تجاهلت المجتمع الدولي وتخلت عن التزاماتها السابقة في إطار المحادثات السداسية وتستمر في العمل بشكل عدائي تجاه جيرانها.

وأضافت أن ثمة مناقشات في الأمم المتحدة حاليا لفرض ما تستحقه كوريا الشمالية من عواقب على سلوكها الأخير مشيرة إلى أن هذه المناقشات تستهدف الوصول إلى وسيلة لكبح جماح بيونغ يانغ وحثها على نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.

وأكدت أن هناك توحدا لدى دول مجلس الأمن ومن بينهم الصين وروسيا حيال هذا الأمر وإدانة مشتركة لتصرفات كوريا الشمالية ومساع لتبني قرار حازم للتصدي لممارساتها.

وشددت على أن بلادها ملتزمة بواجباتها حيال ضمان أمن وسلامة كوريا الجنوبية واليابان معربة في الوقت ذاته عن أملها في عودة كوريا الشمالية إلى المحادثات السداسية.
XS
SM
MD
LG