Accessibility links

وزير الثقافة المصرية يعتذر عن دعوته السابقة لحرق الكتب العبرية في مكتبات مصر


اعتذر وزير الثقافة المصرية فاروق حسني المرشح لشغل منصب مدير منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم، عن دعوته السابقة إلى حرق الكتب العبرية، وذلك بعد أن تعرض لاتهام مجموعة من المثقفين بمعاداة السامية في مقال نشروه في جريدة Le Monde الفرنسية الأسبوع الماضي.

وأعرب حسني في مقال نشره في الصحيفة ذاتها الأربعاء عن أسفه لإعلانه في عام 2008 أنه على استعداد لحرق أي كتب بالعبرية يجدها في المكتبات المصرية، رافضا في الوقت نفسه اتهامه بالعنصرية.

وكتب قائلا: "إنني رجل سلام، وأعلم أن السلام يعني التفهم والاحترام. وباسم هذه القيم أريد أن أعود عن الكلمات التي تفوهت بها في مايو/أيار 2008 والتي اعتبرت دعوة إلى إحراق الكتب بالعبرية."

وعزا الوزير ما قاله إلى المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وأضاف أنه إذا كانت الكلمات قاسية أحيانا فيجب وضعها في إطار هذه المأساة.

وأكد حسني أنه تفوه بهذه الكلمات من دون سابق تصور وتصميم، وقال إنه بعيد كل البعد عن العنصرية وإنكار الآخر أو النية في الإساءة إلى الثقافة اليهودية أو أي ثقافة أخرى.

ومن المقرر أن تنتخب اليونسكو مديرا عاما جديدا في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، ويعد الوزير المصري من أبرز المرشحين لشغل المنصب.

وكانت إسرائيل قد هاجمت فاروق حسني العام الماضي بسبب تصريحاته، غير أنها أعلنت هذا الأسبوع سحب معارضتها على ترشيحه لرئاسة اليونسكو بناء على طلب من الرئيس حسني مبارك.

جدير بالذكر أن الوزير المصري، الذي يشغل منصبه في وزارة الثقافة منذ 21 عاما، كان قد تعرض لانتقادات في مصر أيضا بسبب تأكيده في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت أنه لا يمانع في القيام بزيارة إلى إسرائيل.
XS
SM
MD
LG