Accessibility links

قطر تدعو السودان ومتمردي دارفور إلى تقديم تنازلات من أجل إنهاء النزاع بينهما


دعت قطر الأربعاء كلا من الحكومة السودانية ومتمردي دارفور إلى تقديم تنازلات من أجل إنهاء سنوات من الصراع وضمان تدفق المساعدات الإنسانية وذلك مع بدء اجتماع يعقد في الدوحة لبحث جهود السلام.

ويشارك مبعوثون إلى السودان من مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي في محادثات الوساطة التي ترعاها قطر التي أخذت تعزز دورها كوسيط سلام في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن أحمد آل محمود وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية قوله إنه يتعين على الجانبين إنهاء الهجمات وتقديم تنازلات لكي يمكن التوصل إلى اتفاق سلام دائم.

وقال جبريل باسولي وسيط الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي أن المبعوثين يحاولون وضع خطة تتضمن جدولا زمنيا للتوصل إلى اتفاق سلام ووقفا كاملا للعمليات الحربية وتقاسم الثروة والأرض.

وكان متمردو دارفور قد رفعوا السلاح في وجه الحكومة السودانية عام 2003 مطالبين بتمثيل سياسي وبنية تحتية أفضل للمنطقة الواقعة في غرب البلاد.

وحشدت الخرطوم ميليشيات معظمها من العرب لسحق التمرد لكنها تنفي اتهامات أميركية بأن تحركاتها تنطوي على إبادة جماعية.

وتفيد تقديرات خبراء دوليين أن حوالي 200 ألف شخص لقوا حتفهم وأن 2.5 مليون أجبروا على النزوح عن ديارهم. وتقدر الخرطوم عدد القتلى بنحو عشرة آلاف شخص.

وفي وقت سابق من هذا الشهر أجرت حركة العدل والمساواة إحدى جماعات متمردي دارفور محادثات مع الحكومة السودانية.

مما يذكر أن قطر قامت برعاية محادثات سلام بين فصائل متحاربة في اليمن ولبنان واستضافت اجتماعات بين مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين.

كما توسطت الدوحة في اتفاق أبرم في مايو أيار 2008 بين الفصائل اللبنانية لإنهاء مواجهة سياسية استمرت 18 شهرا ودفعت البلد إلى حافة حرب أهلية.
XS
SM
MD
LG