Accessibility links

logo-print

العفو الدولية تسلط الضوء على المعاناة في غزة وتلقي باللوم على إسرائيل والفصائل الفلسطينية


قالت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي الذي صدر اليوم الخميس إن العمليات العسكرية التي نفذها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة وانتهت مطلع العام الجاري آلت بالقطاع إلى أن يكون على "شفير كارثة إنسانية،" على حد تعبيرها.

وأدانت المنظمة التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا لها، مواقف حكومة تل أبيب تجاه المعاناة الإنسانية لسكان القطاع والحصار الذي تفرضه السلطات الإسرائيلية على معابر غزة والذي تم تشديده بعد أن سيطرت حركة حماس على القطاع في يونيو/حزيران 2007.

وقالت المنظمة إن الحصار الإسرائيلي ساهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية الرديئة أصلا في القطاع حيث تنتشر المشاكل الصحية وسوء التغذية والفقر بين سكان القطاع البالغ عددهم مليون ونصف المليون.

ولم يخلو التقرير من توجيه انتقاد شديد اللهجة للسلطة الفلسطينية وقوات الأمن وحماس، متهما إياهم بانتهاك حقوق الإنسان وتنفيذ اعتقالات تعسفية والقيام بأعمال تعذيب والمساس بحرية التعبير.

وقالت المنظمة إن "قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقوات حماس الأمنية والميليشيات في غزة احتجزت بشكل تعسفي مئات من عناصر الفصائل الأخرى أو مناصريها من دون اتهام أو محاكمة، وغالبا ما عذبت المعتقلين وأساءت معاملتهم،" وفقا للتقرير.

وقامت عناصر حماس عقب الهجوم الإسرائيلي، وفقا للتقرير، بخطف معارضين وأشخاصا متهمين بالتعامل مع إسرائيل، لافتا إلى أن "البعض اعدموا بشكل اعتباطي فيما ضرب آخرون أو تم إطلاق النار عليهم."

وكانت العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع والتي استمرت لـ 22 يوما وتوقفت في 18 يناير/كانون الثاني الماضي قد أسفرت عن مقتل أكثر من 1400 فلسطيني وتسببت بإضرار مادية كبيرة، وفقا لإحصائيات الجهات الطبية الفلسطينية.
XS
SM
MD
LG