Accessibility links

غارات تركية على مواقع للمتمردين الأكراد إثر مقتل جنود أتراك في انفجار لغم بآلية عسكرية


أعلن الجيش التركي اليوم الخميس أن طائراته الحربية دكت مواقع للمتمردين الأكراد في شمال العراق بعد أن قام مسلحون تابعون لحزب العمال الكردستانى بتفجير آلية عسكرية بمنطقة افاشين بايسان على الحدود التركية ما أدى إلى مصرع ستة عسكريين وإصابة 11 آخرين.

فقد أوضح بيان صادر عن هيئة الأركان التركية، أن القوات التركية مدعومة بطائرات الهليكوبتر شنت هجوما بالقرب من الحدود مع العراق مستهدفة مجموعة كبيرة من مسلحي الحزب الكردستاني.

وتأتي غارات الطيران التركي هذه، بعد انفجار لغم أرضي زرعه مسلحون تابعون لحزب العمال الكردستاني ضد آلية عسكرية في محافظة هكاري المحاذية للحدود العراقية، أسفر عن مقتل وإصابة جنود أتراك.

وقد قال الرئيس التركي عبد الله غول إن استخدام الألغام الأرضية هو أقذر أنواع الإرهاب ودعا إلى إدانته بشكل واسع، واصفاً العملية بالجبانة.

وأضاف غول أن الهجوم جاء في الوقت الذي أظهر فيه جميع الأطراف حسن النية لحل المشاكل، مؤكداً أن الإرهاب هو أكبر عقبة تقف في وجه رفع مستويات المجتمع في تركيا.

وبدوره، قال زعيم حزب المجتمع الديموقراطي المؤيد للأكراد أحمد تورك "إن الذين يؤيدون حلا ديموقراطيا يجب أن ينزعوا إصبعهم عن الزناد"، مؤكداً أنه" لا يمكن حل أي مشاكل قبل أن تتوقف عمليات القتل."

وقال تورك إن جهوده لم تفلح لا في وضع حد للعمليات العسكرية ضد الكردستاني ولا في وقف الكردستاني لهجماته داخل تركيا.

هذا وقد اعتقلت قوات الشرطة 35 شخصا يشتبه في ارتباطهم بعناصر من المتمردين الأكراد من خلال حملة اعتقالات شملت أنحاء متفرقة من تركيا.

وقد شملت عمليات الاعتقال المتزامنة التي تمت في خمس محافظات تركية كلا من أنقرة وإسطنبول وإزمير ومانيسا وفان.

وبينت هذه الاعتقالات أن معظم المعتقلين هم من المدرسين ومن الاتحادات النقابية كما ذكرت مصادر أمنية، مشيرة إلى أنه تم العثور خلال عمليات التفتيش في منازل المعتقلين على مواد تعود للكردستاني، من بينها: أجهزة كومبيوتر وأقراص مدمجة.

وقد انتقد أمين عام نقابة المعلمين عملية الاعتقال ووصفها بأنها غير مقبولة، قائلاً إنها تشكل تهديدا للديموقراطية ولحقوق العمال ومحاولة لربط مسألة مكافحة الإرهاب بنقابة المعلمين.

وقد سبق للسلطات التركية أن اعتقلت قبل أسابيع في حملات دهم واسعة في المحافظات المختلفة عشرات من المقربين للأوساط الكردية.

وكان من بين هؤلاء عدد من مسؤولي حزب المجتمع الديموقراطي المؤيد للأكراد، ويشغل هذا الحزب 21 مقعداً في البرلمان التركي من أصل 550 نائبا.
XS
SM
MD
LG