Accessibility links

logo-print

توقع إحالة قضية خلية حزب الله في مصر على محكمة أمن الدولة وليس القضاء العسكري


توقعت تقارير صحافية اليوم الخميس أن تقوم نيابة أمن الدولة المصرية العليا بإحالة قضية خلية حزب الله المتهمة بالسعي لزعزعة الاستقرار في مصر ومهاجمة أهداف أجنبية على أراضيها على محكمة أمن الدولة طوارئ وليس القضاء العسكري.

ونسبت صحيفة الحياة الصادرة في لندن إلى مصادر وصفتها بالمطلعة على التحقيقات القول إن نيابة أمن الدولة في مصر تعكف حاليا على إعداد لائحة الاتهامات في حق عناصر الخلية تمهيداً لعرضها على النائب العام الذي سيقوم بإصدار بيان يوضح فيه مجرى التحقيقات ثم يحيل القضية برمتها على محكمة أمن الدولة العليا - طوارئ.

ونقلت الصحيفة عن عبد المنعم عبد المقصود محامي عدد من المتهمين في الخلية قوله إن قرار الإحالة سيتم في غضون الأسبوع المقبل قبيل زيارة الرئيس باراك أوباما إلى القاهرة والمقرر لها الرابع من الشهر المقبل.

وأكد عبد المقصود عدم وجود أي صلة بين خلية حزب الله وبين خلية تابعة لتنظيم القاعدة أعلنت السلطات المصرية مؤخراً عن تفكيكها وتوقيف 7 من عناصرها اتهمتهم بالوقوف خلف تفجيرات ساحة المشهد الحسيني في القاهرة والتي استهدفت سياحا وراحت ضحيتها فرنسية إضافة إلى جرح 24 غالبيتهم من السياح الفرنسيين.

واتهم النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود في 13 أبريل/نيسان الماضي 49 شخصاً تم توقيف 25 منهم على رأسهم لبناني يدعى سامي شهاب و7 فلسطينيين إضافة إلى عدد من المصريين بـالانضمام إلى حزب الله اللبناني وشروعهم في القيام بأعمال عدائية في مصر.

وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله قد أكد انتماء سامي شهاب إلى الحزب إلا أنه نفى أن تكون الخلية قد استهدفت القيام بأي عمليات عدائية في مصر غير أنه اقر بأنها كانت تقدم الدعم لجماعات فلسطينية.

وقالت محاضر التحقيقات إن عناصر الخلية رصدت أفواجا سياحية إسرائيلية من الوافدين إلى منتجعات جنوب سيناء وسفنا إسرائيلية تعبر المجرى الملاحي لقناة السويس تمهيداً لاستهدافها كما ذكرت أن عددا من عناصر الخلية سافروا إلى لبنان عن طريق سوريا وذلك بهدف تلقينهم تدريبات لمجابهة الإجراءات الأمنية في مصر.

وأضافت أن عناصر الخلية قامت بالاتفاق مع مهربين على تهريب شحنات من الأسلحة عن طريق السودان، كما أنهم استقبلوا عناصر من «كتائب شهداء الأقصى» الفلسطينية في منازل استأجروها في مدينة رفح وزودوهم بمتفجرات تمهيداً للدفع بهم إلى الأراضي الإسرائيلية لتنفيذ عمليات انتحارية في العمق الإسرائيلي، كما استخدموا شبكة الانترنت ووسائل اتصال عبر الأقمار الاصطناعية للتواصل في ما بينهم مستخدمين شفرات وأسماء حركية حتى لا يستدل عليهم.
XS
SM
MD
LG