Accessibility links

جونز: أوباما سيناقش مسألة كوريا الشمالية مع ميدفيديف خلال لقائهما المقبل في موسكو


أعلن جيمس جونز مستشار البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي أن الرئيس أوباما سيناقش المسألة الكورية مع نظيره الروسي ديمتري ميدفيديف في القمة المرتقبة التي تعقد في موسكو في شهر يوليو/تموز المقبل.

وأوضح جونز أن الخطر الأكبر لكوريا الشمالية يتمثل في احتمال نشرها التقنية النووية بين دول أخرى ما قد يضعها في أيدي منظمات إرهابية.

وقد رفعت كل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة درجة تأهب قواتهما العسكرية بعدما أعلنت بيونغ يانغ أنها لم تعد ملزمة باتفاقية الهدنة المعمول بها بين الكوريتين منذ العام 1953.

كانت كوريا الشمالية قد هددت جارتها الجنوبية برد عسكري بعد يوم من انضمام صول إلى المبادرة الأميركية لحظر انتشار أسلحة الدمار الشامل.

ونقلت وكالة أنباء كوريا الشمالية عن مسؤول عسكري قوله إن "تفتيش أو احتجاز أي من سفننا عمل لا يغتفر ويعتبر عدوانا ضد سيادتنا ويستوجب ردا عسكريا فوريا وحاسما."

إلا أن الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك دعا إلى ردود فعل هادئة في مواجهة هذه التهديدات.

في حين ردت الولايات المتحدة عبر وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون التي أكدت أن واشنطن ستفي بالتزامها الدفاع عن كوريا الجنوبية.

وفي روسيا، قال أندري نيسترينكو المتحدث باسم الخارجية الروسية الخميس إن موسكو تعارض استخدام لغة العقوبات في ملف كوريا الشمالية وتدعو إلى التحلي بالصبر وذلك بعد ثلاثة أيام على تجربة نووية جديدة قامت بها بيونغ يانغ.

وقال نيسترينكو "لسنا بحاجة إلى استخدام لغة العقوبات. نحتاج إلى أن نظهر ضبط النفس والتحلي بالصبر لإجراء مشاورات بشان كافة المسائل التي تثير قلق الأطراف التي تتعامل مع هذه المشكلة. يشار إلى أنه يتمركز 28500 جندي أميركي في كوريا الجنوبية يشكلون قوة ردع في مواجهة الشمال.
XS
SM
MD
LG