Accessibility links

logo-print

وزارة الدفاع الأميركية تنفي مزاعم بوجود صور توثق قيام جنود أميركيين باغتصاب معتقلين عراقيين


نفت وزارة الدفاع الأميركية يوم الخميس ما جاء في صحيفة بريطانية زعمت أن صور إساءة معاملة معتقلين عراقيين في سجن أبو غريب تتضمن مشاهد لوقائع اغتصاب وانتهاكات جنسية نفذها جنود أميركيون.

وقال المتحدث باسم الوزارة براين ويتمان إن صحيفة ديلي تلغراف التي نشرت الخبر يوم الخميس، أثبتت عدم قدرتها على التحلي بالمصداقية، مشيرا إلى أن الصحيفة المذكورة حرفت محتوى الصور المشار إليها.

وكانت الصحيفة قد قالت إن صور الإساءة لمعتقلين عراقيين في سجن أبو غريب والتي يحاول الرئيس الأميركي باراك أوباما حظر نشرها تتضمن مشاهد لوقائع اغتصاب وانتهاكات جنسية نفذها جنود أميركيون بحق عراقيين.

واستندت الصحيفة في خبرها على مقابلة أجرتها مع انطونيو تاغوبا، وهو جنرال أميركي متقاعد اشرف على تقرير تم إعداده عام 2004 في إطار تحقيق وزارة الدفاع الأميركية في الانتهاكات التي جرت في السجن العراقي الواقع على مشارف العاصمة بغداد.

وقال تاغوبا، وفقا للصحيفة، إن تقريره تضمن صورا تؤكد وقوع عمليات اغتصاب وانتهاكات جنسية شملت سجناء وسجينات عراقيين.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الصور المزعومة تعرض جنديا أميركيا وهو يغتصب فيما يبدو سجينة ومترجما يغتصب سجينا، فيما تعرض صور أخرى انتهاكات جنسية قام بها جنود أميركيون بحق عراقيين مستخدمين عصيا وأدوات أخرى، وفقا للصحيفة.

وأكد ويتمان عدم علمه بوجود صور كتلك التي وصفتها الصحيفة، داعيا الصحافيين إلى توخي الحذر في نقل الإخبار عن الصحيفة المذكورة.

وكانت الصحيفة قد ذكرت أن طبيعة هذه الصور، والتي يصل عددها إلى 2000 صورة، تعلل رغبة أوباما في عدم نشرها، بالرغم من وعوده السابقة بالسماح بنشرها.

حيث قال الرئيس الأميركي في ابريل/نيسان الماضي انه يعتزم الموافقة على نشر صور الانتهاكات، إلا انه عاد ليتراجع عن موقفه بعد نصيحة تلقاها من كبار ضباط الجيش بعدم السماح بنشر الصور.

اعتبر أوباما أن نشر هذه الصور من شأنه أن يثير مشاعر الغضب ضد القوات الأميركية مما قد يهدد أمن هذه القوات وسلامتها.
XS
SM
MD
LG