Accessibility links

عباس يسلم أوباما وثيقة تتضمن مقترحات وآليات حول عملية السلام وميتشل يزور المنطقة قريبا


قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الخميس انه سلم الرئيس الأميركي باراك أوباما وثيقة تتضمن مقترحات وأفكار حول سبل إطلاق وتنفيذ آليات عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، مؤكدا أن محتواها يدور في فلك خريطة الطريق ومبادرة السلام العربية.

وكان أوباما قد استقبل عباس في البيت الأبيض للمرة الأولى يوم الخميس، حيث بحث الطرفان القضايا العالقة بين تل أبيب والفلسطينيين وسبل دفع عملية السلام باتجاه تحقيق سلام دائم في المنطقة.

وأضاف عباس، قبل أن يغادر العاصمة واشنطن متوجها إلى القاهرة حيث سيلتقي الرئيس المصري حسني مبارك، "هذه الوثيقة لا تخرج عن إطار خريطة الطريق ولا عن مبادرة السلام العربية. هي تحتوي أفكارا حول آليات لتنفيذها."

وعبر الرئيس الفلسطيني عن أمله في إن تسفر الوعود الأميركية عن قيام دولة فلسطينية مستقلة بالقول "نتمنى أن تتحقق هذه الوعود. بصراحة، لا يوجد أي مبرر كي لا تتحقق ما لم تضع إسرائيل عقبات،" على حد قوله.

وتعهد أوباما، وفقا لكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، بالاطلاع على الوثيقة المذكورة ودارستها.

ميتشل يزور المنطقة قريبا

وأعلن عباس من جهة ثانية عن زيارة جديدة يقوم بها المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل إلى المنطقة في السابع من يونيو/حزيران المقبل.

أوباما واثق من جهود السلام

وقد أعرب أوباما خلال اللقاء عن "ثقته" في إمكانية تحقيق تقدم نحو السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، داعيا إلى إنشاء دولة فلسطينية.

وكرر مطالبة إسرائيل بوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية وتنفيذ التزاماتها بهذا الصدد.

وجدد أوباما الضغط على إسرائيل فيما يتعلق بعملية السلام مع الفلسطينيين، رافضا تحديد جدول زمني لها مشيرا في الوقت نفسه إلى الضغوط الداخلية التي تنهال على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

قيام دولة فلسطينية مصلحة إسرائيلية

وفي الصعيد ذاته، قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون يوم الخميس إن قيام دولة فلسطينية يصب في مصلحة إسرائيل، مشددة على عزم الإدارة الأميركية تحريك مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

وأضافت الوزيرة "نعتقد أن الجهود لإيجاد حل على أساس دولتين هي أفضل وسيلة لإسرائيل لضمان السلام والأمن اللذين تبحث عنهما وتستحقهما."

وقالت كلينتون إننا نعتقد أنه أفضل سبيل ليشعر الفلسطينيون أنهم يتحكمون بمصيرهم، وأن لهم فرصة لتربية أولادهم وأن لهم المستقبل الذي يستحقه الأطفال الفلسطينيون.
XS
SM
MD
LG