Accessibility links

البيت الأبيض ينتقد وسائل إعلام بريطانية في قضية صور المعتقلين في العراق


انتقد الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس وسائل إعلام بريطانية ونفى ما ذكرته عن أن الصور التي التقطت لممارسات الجنود الأميركيين في سجن أبو غريب في العراق تتضمن مشاهد اغتصاب.

وقرر أوباما في مايو/أيار الماضي عدم نشر هذه الصور لتجنب تأجيج غضب المسلمين وتعريض القوات الأميركية للخطر في العراق وأفغانستان.

وقال غيبس أمس الخميس إنه يولي ثقته للصحف البريطانية لمتابعة نتائج مباريات كرة القدم لكن ليس أكثر من ذلك.

وكانت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية قد ذكرت استنادا إلى تصريحات جنرال أميركي أن بعض هذه الصور تظهر جنديا أميركيا يغتصب سجينة على ما يبدو ومترجما يغتصب معتقلا في سجن أبو غريب قرب بغداد.

وقال غيبس إن "أيا من هذه الصور لا يتضمن المشاهد التي وصفها المقال".

وأضاف بسخرية "لمعرفة نتائج مباراة في كرة القدم في دوري الأبطال يمكنني أن أفتح صحيفة بريطانية لكن لقراءة أخبار جدية لست متأكدا من أن ذلك هو خياري الأول".

وقبيل تصريحات غيبس، نفت وزارة الدفاع الأميركية أن تكون الصور تحوي مشاهد عمليات اغتصاب.

وقال الناطق باسم البنتاغون براين ويتمان للصحافيين إن "أيا من هذه الصور لا يتضمن لقطات من هذا النوع".

وأضاف أن صحيفة "ديلي تلغراف برهنت على عجزها عن وصف الوقائع بدقة".

وكانت الصحيفة كتبت أنها تأكدت من طبيعة هذه الصور من الجنرال انطونيو تاغوبا الذي كلف التحقيق في التجاوزات التي ارتكبت في سجن أبو غريب. وردا على سؤال للصحيفة، قال الجنرال إنه يؤيد قرار الرئيس أوباما منع نشر هذه الصور.

وأضاف "أن هذه الصور تظهر أعمال تعذيب وتجاوزات وتصرفات غير لائقة."

وكانت صور تظهر جنودا أميركيين يذلون سجناء في سجن أبو غريب في 2004، قد نشرت في كافة أنحاء العالم وأثارت الاستنكار بسبب أساليب الاستجواب التي اعتمدها الجيش الأميركي.
XS
SM
MD
LG