Accessibility links

logo-print

وزارة الدفاع الأميركية ترصد حركة في موقع للصواريخ في كوريا الشمالية


أعلن مسؤولان في وزارة الدفاع الأميركية اليوم الجمعة أن صورا التقطتها الأقمار الصناعية أظهرت تحركا لعربات في احد مواقع الصواريخ في كوريا الشمالية، ما يدعو للاعتقاد أن بيونغ يانغ تعد لإطلاق صاروخ بالستي طويل المدى.

وأوضح المسؤولان اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتيهما إن تحركات الآليات التي تم رصدها تذكر بما حصل قبل أن تطلق كوريا الشمالية صاروخا بعيد المدى الشهر الفائت.

وأشار المسؤولان إلى أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب مواقع الصواريخ الكورية الشمالية ومعدات أخرى حساسة دون أن يقدما المزيد من الإيضاحات.

إلا أنهما أكدا عدم وجود دلائل ملموسة على نشاط في مصنع إنتاج البلوتونيوم في يونغبيون الذي يبعد نحو 100 كيلومترا عن بيونغ يانغ شمالا غير انه لا يمكن معرفة ما إذا كان النظام الشيوعي أعاد تشغيل هذا المصنع.

وكانت بيونغ يانغ تعهدت في فبراير/شباط 2007 إغلاق منشآتها في يونغبيون التي تتيح إنتاج البلوتونيوم العسكري في إطار اتفاق عقد في إطار المفاوضات السداسية.

كوريا الشمالية تواصل تجاربها

وكانت كوريا الشمالية قد واصلت تجاربها الصاروخية رغم التهديدات الدولية باتخاذ موقف حازم للتصدي لإجراءات بيونغيانغ وتهديداتها المتوالية التي تزامنت مع توجه وفد أميركي عالي المستوى إلى آسيا للمشاركة في قمة أمنية لمناقشة التهديد الكوري الشمالي.

وتأتي التجربة الصاروخية الجديدة لبيونغ يانغ رغم تهديدات من مجلس الأمن الدولي بتبني عقوبات قاسية ضد كوريا الشمالية لقيامها بتجربة نووية الأسبوع الماضي وإعقابها بإطلاق ستة صواريخ قصيرة المدى أخرها اليوم الجمعة انطلاقا من شرقي البلاد.

وقالت وزارة الخارجية الكورية الشمالية في بيان لها اليوم الجمعة إن بيونغ يانغ لن تعترف بأي قرارات من مجلس الأمن إلا إذا قام المجلس بالاعتذار أولا عن انتقاده للتجربة الصاروخية التي أجرتها البلاد في 5 أبريل/نيسان الماضي.

وتوعد البيان باتخاذ ما وصفه بإجراءات إضافية للدفاع عن النفس في حال مواصلة مجلس الأمن لاستفزازاته.

وقال البيان إن "هناك حدا لصبر كوريا الشمالية" مشيرا إلى أن التجربة النووية الأخيرة هي التجربة رقم 2054 التي يتم إجراؤها في العالم.

XS
SM
MD
LG