Accessibility links

فنانون يشيدون بالدور الذي لعبه الراحل قاسم محمد في تطوير المسرح العراقي


احتفى المسرحيون بذكرى الفنان الراحل قاسم محمد في بيت الثقافة والفنون في شارع المتنبي ببغداد صباح الجمعة، مؤكدين على أهمية الدور الذي لعبه في إثراء المسرح العراقي فضلا عن المنهجية الجديدة التي اتبعها في عروضه المسرحية لإحياء التراث العربي.

وأشار الفنان والاكاديمي فاضل خليل إلى أن محمد أثر في الفنانين العراقيين خلال فترة عمله في المسرح على مدى 50 عاما، وقال في حديث مع مراسل "راديو سوا":

"قاسم محمد ترك بصماته على أكثريتنا ودرسني في كلية الفنون الجميلة، وكان أول مخرج يقدمني للناس وتعلمت الكثير منه وعلمت الآخرين من هو قاسم محمد، وما ذا يريد وما هي مدرسته وكان مسكونا بمدينة بغداد وبالناس وكان ابن الناس الشعبيين".

ودعا مدير عام دائرة السينما والمسرح شفيق المهدي إلى جعل الفنان محمد وأعماله المسرحية موضوعا لإثراء الدراسة والبحث الاكاديميين، قائلا:

"قاسم محمد نذكره كثيرا وهو موضوع خصب جدا للدراسات العليا في حلقات الماجستير والدكتوراه ومشروع نقد كذلك، وخارج العاطفة الشخصية قاسم محمد ترك أثرت وبصمة في المسرح العراقي".

ولفت الفنان المخضرم سامي عبد الحميد إلى المنهجية التي اتبعها محمد في عروضه المسرحية التي زادت على الـ100، قائلا:

"غير في مسار المسرح العراقي وجدد في المسرحية الشعبية ودخل باب التراث واستلهمه وكتب مسرحيات تراثية، وأعاد صياغة التراث بما يسلط الضوء على الوقت الحاضر، ودخل أيضا باب التجريب وقدم العديد من المسرحيات التجريبية أهمها الثلاثية التي كتبها الأمريكي اللاتيني فالدو دراغون".

يشار إلى أن الفنان قاسم محمد توفي مطلع نيسان أبريل الماضي إثر مرض عضال ألم به في إمارة الشارقة بعد عمر ناهزالـ 70 عاما، قضى عقدا منه في غربته لخلافه السياسي مع النظام السابق، وكان من أبرز فناني المسرح لإنجازه العديد من الأعمال المسرحية التي عكست واقع الحياة والمجتمع من أبرزها "بغداد الازل بين الجد والهزل" و"كان ياما كان" و"الارض والعطش والناس"، فضلا عن أعماله التنظيرية في التمثيل والاخراج والتأمل والسياسة.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد صلاح النصراوي:
XS
SM
MD
LG