Accessibility links

هجوم على مقر انتخابي للرئيس أحمدي نجاد وواشنطن تنفي صلتها بالهجوم على مسجد في إيران


أطلق مجهولون الجمعة النار على مركز انتخابي للرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد في مدينة زاهدان مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بينهم طفل، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

وذكرت الوكالة أن المسلحين كانوا يستقلون دراجات نارية، وأطلقوا النار على المركز.

وقال محمد رضا زاهد شيخي المسؤول عن المركز الانتخابي للرئيس الإيراني في زاهدان للوكالة الإيرانية "وصل ثلاثة أشخاص يحملون سكاكين على دراجات نارية إلى قبالة مركز الحملة ثم وجهوا شتائم وتهديدات ومزقوا ملصقات".

وأضاف أن ناشطين توجهوا إليهم للاعتراض لكن هؤلاء اخرجوا أسلحة وأطلقوا النار عليهم، موضحا أنهم لاذوا بالفرار لكن الشرطة لاحقتهم وقبضت عليهم.

ومن جانبه أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة الاعتداء الذي استهدف مسجدا في إيران، معتبرا انه "عمل شائن".

وحملت السلطات الإيرانية الجمعة الولايات المتحدة مسؤولية الاعتداء على المسجد.

وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن مجموعة جند الله السنية المتمردة أعلنت مسؤوليتها عن الاعتداء على المسجد في اتصال هاتفي مع مكتب قناة العربية في باكستان.

ورفضت الولايات المتحدة إدعاءات المسؤول الإيراني جلال سياح الذي قال إن واشنطن مولت منفذي الهجوم الذي استهدف مسجدا في مدينة زاهدان جنوب شرق إيران أمس، وأسفر عن مقتل 25 شخصا.

واشنطن تدين الاعتداء على مسجد في إيران

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ايان كيلي إن واشنطن لا تدعم أي شكل من أشكال الإرهاب " إننا ندين الهجوم بأشد العبارات، إننا لا ندعم أي شكل من أشكال الإرهاب ونقدم تعازينا لأهالي الضحايا. لقد لاحظنا وتيرة من الهجمات التي تستهدف مساجد شيعية في العراق وباكستان وحتى في إيران. ونحن ندين كل عنف طائفي."

وأكد كيلي أن الولايات المتحدة تدين بشدة كافة أشكال الإرهاب، كما أنها لا تدعم أي شكل من أشكال الإرهاب في إيران، وأضاف "سنواصل العمل مع المجتمع الدولي لمنع وقوع هجمات تستهدف المدنيين في أي مكان في العالم."
XS
SM
MD
LG