Accessibility links

logo-print

قوى سنية بصدد توسيع تحالفاتها بعيدا عن الطائفية والعرقية استعدادا للانتخابات


تسعى قوى سياسية سنية إلى تشكيل تحالفات تتجاوز الأطر المذهبية والعرقية تحضيرا لخوض الانتخابات المقبلة، بعيدا عن جبهة التوافق التي ضمتهم خلال الفترة الماضية.

وأكد رئيس مجلس الحوار الوطني خلف العليان أن تكتلا جديدا سيعلن عنه بداية الشهر القادم يضم قوى من داخل العملية السياسية وخارجها، موضحا ذلك في حديث لمراسل "راديو سوا":

"تجري التحضيرات منذ الآن لتشكيل تكتل وطني جديد تشترك فيه كيانات مشاركة في العملية السياسية وأخرى لم تشترك من قبل بعيدا عن التكتلات الطائفية أو العرقية. مجلس الحوار الوطني والحل وجماعة مثقفي وعلماء العراق وجبهة الوحدة العراقية والتكتل الوطني المستقل الذي يرأسه نديم الجابري، وأعتقد بأن الإعلان عن هذا الكيان سيكون بداية الشهر القادم".

واستبعد العليان تحالف هذا التكتل مع الحزب الإسلامي لأسباب أوضحها بالقول: "نحن ككيانات لا نستطيع أن نتفق مع الحزب الإسلامي لأنه حزب يريد أن يستولي على القرارات والمناصب وكل شيء يخص الجهات التي تتفق معه".

من جانبه أشار عضو الحزب الإسلامي النائب عبد الكريم السامرائي إلى أن حزبه يتجه نحو تشكيل تكتل جديد بعيدا عن الطائفية والمذهبية على حد قوله: "الحزب الإسلامي يسعى في الانتخابات المقبلة إلى الدخول في تحالف وطني واسع لا يقتصر فقط على جبهة التوافق أو على طائفة محددة ولا يمثل مذهبا واحدا، وإنما سيتوسع إلى تحالفات مع الأكراد والتجمعات في جنوب العراق".

مؤتمر أهل العراق الذي يرأسه عدنان الدليمي اعتمد التوجه ذاته في بحثه عن تحالفات جديدة حسب ما أكد لمراسل "راديو سوا" بقوله إن ""بيننا وبين الكثير من الكتل السياسية اتصالات ومباحثات ولكننا لم نتوصل إلى شيء".

وشهدت جبهة التوافق أكبر المكونات السنية في البرلمان، انشقاقات عدة خلال الفترة الماضية أدت إلى انسحاب مجلس الحوار الوطني منها، فضلا عن عدد من النواب الآخرين.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد ظافر أحمد:
XS
SM
MD
LG