Accessibility links

logo-print

الحكومة الباكستانية تؤكد تدهور الأوضاع الإنسانية في وادي سوات بسبب القتال ضد طالبان


أكدت الحكومة الباكستانية تدهور الأوضاع الإنسانية في منطقة وادي سوات جراء القتال المستمر منذ أكثر من شهر بين قوات الجيش ومسلحي طالبان، لكنها أكدت في الوقت نفسه أنها لن تقف مكتوفة الأيدي.

وفي لقاء مع "راديو سوا"، قال الجنرال نديم أحمد المكلف بعمليات الإغاثة في المنطقة إن النازحين سيعودون إلى ديارهم التي هجروها في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، وأضاف:

"ما أدهشني هو أن حجم الدمار يمكن وصفه بأنه قليل جدا مقارنة مع حجم القتال. لقد تم تدمير ما لا يزيد عن 2 بالمئة من المباني وكنت أتوقع دمارا أكبر. لم تتعرض معظم المزارع لأي قصف وبدأ المزارعون موسم الحصاد، لكن من ناحيتنا، يجب أن نركز على إعادة تيار الكهرباء الذي يعتبر أساس الحياة، خاصة بعدما تم إصلاح أنابيب الغاز الطبيعي وأرسلنا طواقم طبية إلى منطقة منغورا."

وأشار المسؤول إلى أن العملية أدت إلى مقتل ما بين 1500 إلى 2000 من أفراد طالبان، مشيرا إلى عدم تعرض المدنيين لنيران الجيش، الأمر الذي نفاه أحد مواطني المنطقة الذي قال إن عدد القتلى في صفوف المدنيين بلغ الآلاف في الوقت الذي لم يقتل سوى حفنة من المسلحين، وأضاف:

" لقد قتلت القوات أثناء توغلها مدنيين فقط ،ولم يقتل من أفراد طالبان الذين كانوا بالفعل في منغورا سوى 20 فقط، في الوقت الذي بلغ عدد القتلى المدنيين حوالي ثلاثة آلاف."

وقال مواطن آخر إن الجيش دمر عددا كبيرا من المنازل: " كان هذا المنزل لمواطن ولم يكن أي من أفراد طالبان فيه حين دمرته القوات مع عدد آخر من المنازل والمتاجر، من بينها المتجر الذي كنت أملكه."
XS
SM
MD
LG