Accessibility links

logo-print

المالكي يجدد المطالبة بإعدام المسؤولين عن مجزرة حلبجة


جدد رئيس الوزراء نوري المالكي مطالبته بتنفيذ حكم الإعدام بحق علي حسن المجيد، وسلطان هاشم وزير الدفاع الأسبق، وحسين رشيد التكريتي رئيس أركان الجيش الأسبق، الذين أصدرت المحكمة الجنائية العليا أحكاما بإعدامهم لدورهم في قصف حلبجة بالأسلحة الكيمياوية عام 1988.

وانتقد رئيس الوزراء نوري المالكي السياسات الدولية التي حالت دون اتخاذ موقف واضح تجاه ما شهدته مدينة حلبجة من مجزرة راح ضحيتها نحو خمسة آلاف شخص إثر قيام النظام السابق بقصفها بالسلاح الكيمياوي.

وأضاف المالكي لدى لقائه بعدد من عوائل ضحايا المدينة "كان ينبغي أن يكون لحلبجة صدى كبير في العالم، ولكن سياسات ومصالح بعض الدول أسدلت الستار، اليوم يجب أن نعمل بكل طاقتنا لنعيد حلبجة إلى ذاكرة التاريخ لتبقى شاهدا على إجرام حزب البعث والبعثيين".

وأشار المالكي إلى الوحدة الوطنية التي تجمع العرب والأكراد، لافتا إلى ضرورة العمل على إعادة إعمار مدينة حلبجة وتقديم الخدمات الضرورية فيها، واعدا بأن "في مقدمة المدن التي تحظى بأعداد كافية من الوحدات السكنية لكل المتضررين".

المالكي شدد على أهمية أخذ القصاص من مرتكبي جرائم القصف الكيمياوي ضد أهالي مدينة حلبجة، وقال مخاطبا العوائل القادمة من المدينة: "أعاهدكم بأننا لن نسكت أبدا على إعدام وإنزال القصاص العادل بحق القتلة والمجرمين الذين أدانتهم المحكمة لارتكابهم جريمة حلبجة. إن هؤلاء القتلة علي كيمياوي وسلطان هاشم وحسين رشيد، هؤلاء هم الذين ارتكبوا هذه الجريمة فتوضع صورهم كمجرمين بجانب صور الضحايا والشهداء الذين سقطوا في هذه المدينة".

يشار إلى أن مدينة حلبجة الواقعة في الجانب الشرقي من إقليم كردستان قرب الحدود مع إيران استخدم النظام السابق غازي الأعصاب والخردل في قصفها قبل نهاية الحرب العراقية الإيرانية في آذار مارس من عام 1988.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد صلاح النصراوي:
XS
SM
MD
LG