Accessibility links

logo-print

إدارة أوباما ترفض استقبال 14 سجينا صينيا من غوانتانامو وتحاول نقلهم إلى بلدان أخرى


طلبت إدارة الرئيس باراك أوباما من المحكمة الأميركية العليا عدم النظر في طلب تقدم به 14 صينيا من أقلية الايغور المسلمة المحتجزين في السجن العسكري في قاعد غوانتانامو بكوبا منذ نحو سبع سنوات للانتقال إلى الولايات المتحدة بعدما تمت تبرئتهم من أي شبهة بالإرهاب.

واعتبرت محامية الإدارة الأميركية ايلينا كاغان في رسالة موجهة إلى المحكمة العليا أن "الشاكين سبق أن حصلوا على ما يطمئنهم ولم يعودوا محتجزين كمقاتلين أعداء".

وقالت المحامية الأميركية إن الرجال ال14 "يقيمون حاليا في ظروف جيدة نسبيا". إلا أنها لم تفصح عن خطط الإدارة للتعامل معهم.

وينتمي هؤلاء إلى أقلية مسلمة صينية ناطقة بالتركية، وهم لا يريدون العودة إلى الصين خوفا من تعرضهم للتنكيل على أيدي السلطات الشيوعية الصينية.

وتبذل إدارة الرئيس أوباما جهودا لدى بعض الدول الأوروبية لحثها على استقبال عدد من المعتقلين في غوانتانامو ومن بينهم الصينيون ال14 إلا أن هذه الجهود شهدت تعقيدا كبيرا بعد رفض الكونغرس استقبال أي معتقل داخل الأراضي الأميركية.

والمعروف ان الايغوريين ال14 بعدما برئوا من الإرهاب باتوا يعيشون في قاعدة غوانتانامو في ظروف أفضل بكثير من السابق حيث يسمح لهم بمشاهدة التلفزيون ودخول المكتبة.

وكان الصينيون ال14 نقلوا إلى غوانتانامو عام 2002 وسرعان ما برئت ساحتهم من جانب وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) ثم من جانب القضاء الفدرالي إلا أن واشنطن لم تجد بلدا مستعدا لاستقبالهم بعدما رفضوا العودة إلى الصين.

XS
SM
MD
LG