Accessibility links

جنرال موتورز تشهر إفلاسها الاثنين رغم ضخ مساهمات حكومية أميركية وكندية بقيمة 40 مليار دولار


أعلنت إدارة الرئيس باراك أوباما أن عملاق صناعة السيارات جنرال موتورز سوف تشهر إفلاسها رسميا اليوم الاثنين لتصبح أكبر حالة إفلاس لمؤسسة صناعية أميركية في التاريخ وذلك رغم إعلان الحكومة عزمها ضخ مليارات الدولارات في الشركة التي ظلت جزءا من التاريخ الأميركي لأكثر من مئة عام.

وقالت مصادر في البيت الأبيض إن الرئيس أوباما سيعبر صراحة في كلمة له اليوم الاثنين عن دعم الإدارة لخطط إعادة الهيكلة التي ستقوم جنرال موتورز بتنفيذها وذلك بعدما فعل الشيء ذاته عند إشهار شركة كرايسلر لصناعة السيارات إفلاسها الشهر الماضي.

وذكرت الإدارة في وقت متأخر من الأحد أن الحكومة الفيدرالية ستضخ مبلغ 30 مليار دولار في شركة جنرال موتورز بعد إشهار إفلاسها بمقتضي الفصل 11 الذي يسمح لها بإعادة الهيكلة تحت إشراف قاض متخصص.

وكانت الإدارة قد ضخت 20 مليار دولار أخرى في الشركة في محاولة لإنقاذها من الإفلاس كما أصدرت قرارا بتغيير رئيس الشركة إلا أن الأوضاع المالية السيئة لجنرال موتورز والانخفاض الحاد في مبيعات السيارات جراء الأزمة الاقتصادية حالت مجتمعة دون نجاح الجهود الحكومية وعجلت بإشهار الإفلاس.

وتمنح المساهمات الجديدة لإدارة أوباما نسبة 60 بالمئة من رأسمال جنرال موتورز بينما تحصل الحكومة الكندية ومقاطعة أونتاريو على نسبة 12 بلمئة بمقتضى مساهمات بقيمة 9,5 مليار دولار بالإضافة إلى نسبة 17,5 بلمئة لصندوق التقاعد في الشركة كما ستذهب نسبة عشرة بالمئة إلى قدامى الدائنين الذين اكتتبوا في خطة إعادة الهيكلة.

وتسعى الشركة إلى البدء بعملية تصحيح قضائي تستغرق من 60 إلى 90 يوما وتتضمن إغلاق 11 من مصانعها ووضع ثلاثة مصانع أخرى فيما يعرف باسم البطالة التقنية وتأسيس شركة جديدة لاستعادة الأصول المربحة للمجموعة التي ستتقلص التزاماتها المالية إلى أكثر من النصف، كما قال مسؤول كبير في إدارة أوباما في مؤتمر صحافي عبر الهاتف.

XS
SM
MD
LG