Accessibility links

logo-print

نتانياهو يرفض مطالب أوباما بتجميد عمليات البناء داخل مستوطنات الضفة الغربية


رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين الإذعان لدعوات الولايات المتحدة بتجميد كل النشاطات الاستيطانية في الضفة الغربية، ووصف مطالب الرئيس باراك أوباما بوقف أعمال البناء المترتبة على التزايد السكاني الطبيعي داخل المستوطنات بأنها غير معقولة.

وأضاف نتانياهو أمام لجنة الخارجية والأمن في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) أن إسرائيل "لن تجمد الحياة في يهودا والسامرة"، في إشارة إلى المستوطنات في الضفة الغربية.

لا مستوطنات جديدة

وأكد نتانياهو أن إسرائيل لن تبني مستوطنات جديدة وتعتزم إخلاء نقاط استيطانية عشوائية، موضحا أن مصير المستوطنات القائمة سيحدد في إطار التسوية النهائية، حسبما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية.

وطالبت إدارة اوباما إسرائيل بوقف كل النشاطات الاستيطانية بما في ذلك ما يسمى توسيع المستوطنات بسبب النمو الطبيعي، الأمر الذي يتيح توسيع المستوطنات لاحتواء الأعداد المتزايدة من السكان.

مخاوف إسرائيلية

وقد أثارت تلك المطالب مخاوف في إسرائيل من أن تمارس الحكومة الأميركية الضغوط على إسرائيل في إطار سياسة أميركية جديدة تجاه العالم الإسلامي. حيث ذكر مسؤولون إسرائيليون أن إدارة أوباما لم تقل إنها ستفي بالتزاماتها الواردة في رسالة أرسلها الرئيس السابق جورج بوش إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ارييل شارون في 2004.

وقال بوش في تلك الرسالة إنه نظرا لوجود كتل استيطانية إسرائيلية كبيرة في الضفة الغربية، فإن من "غير الواقعي" أن نتوقع من إسرائيل الانسحاب في شكل تام من تلك الأراضي في إطار خطة سلام نهائية.

مستوطنات غير شرعية

ويعيش أكثر من 280 ألف إسرائيلي في المستوطنات اليهودية المنتشرة في أنحاء الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967. ويعتبر المجتمع الدولي كل المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية.

وأفاد تقرير نشرته الأحد حركة "السلام الآن" المعارضة للاستيطان بأن نحو نصف الأراضي التي بنيت عليها مستوطنات عشوائية إسرائيلية في الضفة الغربية تعود إلى فلسطينيين.

وبحسب التقرير فإن 44 بالمئة من الأراضي التي تقوم عليها مستوطنات عشوائية أصحابها من الفلسطينيين. و80 من المستوطنات العشوائية المئة الموجودة تقوم جزئيا أو في شكل كامل على أراض خاصة فلسطينية بحسب التقرير.
XS
SM
MD
LG