Accessibility links

صحف أميركية تستبعد أن يتطرق خطاب أوباما لأي تغيير جوهري في سياسات واشنطن


واصلت وسائل الإعلام الأميركية الاثنين تكهناتها حول فحوى الخطاب الذي سيوجهه الرئيس باراك أوباما إلى العالمين العربي والإسلامي خلال زيارته المرتقبة إلى القاهرة الخميس المقبل.

"تغيير جذري"

ففي تقرير لمراسليها في القاهرة، ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن المسلمين من المغرب إلى ماليزيا، يريدون تغييرا جذريا في سياسات الولايات المتحدة.

وأشار التقرير إلى أن المسلمين يريدون من أوباما التأكيد في خطابه على احترام الإسلام وتقديم "وصفة علاج" لقيام الدولة الفلسطينية بالإضافة إلى ضمانات لسحب سريع للقوات الأميركية من العراق.

"خيبة أمل"

ورغم شعور المسلمين بالأمل الذي أبهجته الجذور الإسلامية للرئيس الأميركي وفن الخطابة الذي يتمتع به، إلا أن التقرير أشار إلى احتمال إصابة المسلمين بخيبة أمل من خطاب أوباما بسبب توقعات بعدم إعلانه عن "رؤية مفصلة" لإحلال السلام في الشرق الأوسط.

"تغيير الحوار لا السياسة"

من جهتها، استبعدت صحيفة وول ستريت جورنال إعلان أوباما أي تغيير في سياسات الولايات المتحدة المتعلقة بالقضايا الشائكة في الشرق الأوسط مثل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي.

وفي هذا السياق نقلت الصحيفة عن دينيس مكدونه نائب مستشار الأمن القومي لشؤون الاتصالات الإستراتيجية قوله إن أوباما سيحاول تغيير طريقة الحوار مع العالم الإسلامي عبر التركيز على القيم المشتركة بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة.

وتوقعت وول ستريت جورنال أن يلجأ الرئيس أوباما إلى استثمار شعبيته المرتفعة في الشرق الأوسط لتحسين العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي.

خطاب يحتاج إلى ساحر

غير أن صحيفة بلومبيرغ نقلت عن هالة مصطفى رئيسة تحرير مجلة "الديموقراطية" التي تصدر من القاهرة، قولها إن العالم الإسلامي غير مترابط وهناك اختلافات بين شرائحه وأنظمته الحاكمة، مشيرة إلى أن تقديم خطاب يرضي هؤلاء جميعا يحتاج إلى ساحر، حسب تعبيرها.

وأوضحت أن المثقفين يريدون من أوباما الحديث عن الحرية بينما ينصب اهتمام المواطنين العاديين على التحسن الاقتصادي في حين تريد "الأنظمة الدكتاتورية" من أوباما تقديم اعتذار عن سياسات الولايات المتحدة.
XS
SM
MD
LG