Accessibility links

logo-print

ليبرمان يقول إن حضور إسرائيل مؤتمر موسكو الخاص بالشرق الأوسط مرتبط بعدم حضور حماس وحزب الله


أكد وزير الخارجية الإسرائيلية افيغدور ليبرمان قبل مغادرته تل أبيب متوجها إلى روسيا، تأييد مؤتمر موسكو للتسوية في الشرق الأوسط، الذي قد يعقد، حسب معلوماته، في نهاية الصيف أو في الخريف، حسبما ذكرت وكالة أنباء نوفوستي الروسية.

وقد كرر الوزير أمام الصحافيين أن مشاركة ممثلي حركة "حماس" الفلسطينية، وتنظيم "حزب الله" اللبناني في المؤتمر الذي تجري التحضيرات له، مرفوضة بالنسبة لإسرائيل.

وقال ليبرمان إننا نرى أنه تتوفر كل المسوغات لعقد مثل هذا المؤتمر في موسكو. وإذا عقد هذا المؤتمر في العاصمة الروسية، فإننا سنشارك فيه حتما، ولكن بدون "حماس" و"حزب الله". وإن أي مشاركة من هاتين الحركتين من شأنها أن تستبعد كليا مشاركة إسرائيل في هذا المؤتمر.

ووصف ليبرمان عزم روسيا على مواصلة الاتصالات مع حركة "حماس" التي أدرجتها إسرائيل وبلدان الغرب في قائمة المنظمات الإرهابية وعلى هذا الأساس تقاطعها، بأنه موقف غير صائب على الإطلاق.

كما قال وزير الخارجية الإسرائيلي إن حماس منظمة إرهابية بكل جلاء، وتستهدف بصورة رئيسية القضاء على دولة إسرائيل، وإننا نرى أنه يتعين على العالم المتحضر تطبيق مواصفات ومعايير واحدة بشأن الإرهاب، مذكرا بأن إسرائيل تجنبت على الدوام أي اتصال مع الإرهابيين الشيشان، على حد تعبيره.

وأضاف إننا نرى أن روسيا أصطدمت مرارا بمشكلة الإرهاب، ولذا يجب أن تكون معنية بإعداد المواصفات والمعايير في هذا المجال.
توريد السلاح

من ناحية أخرى، أعلن ليبرمان أنه يجدر بروسيا وإسرائيل تبني موقف مشترك فيما يتعلق بتوريد السلاح إلى الشرق الأوسط والقوقاز.

ويقترح الوزير جعل المراعاة المتبادلة للمصالح لدى تصدير السلاح إلى المناطق الحساسة بالنسبة للبلدين، أحد مواضيع الحوار الاستراتيجي، أي تلك المبادرة التي يحملها معه في أول زيارة له إلى موسكو.

وقال ليبرلمان لدى اجابته عن سؤال وكالة أنباء نوفوستي قبل مغادرته إلى روسيا، إنه من المهم بالنسبة لنا تبني موقف مشترك من صادرات السلاح إلى منطقتنا، وبعبارة أخرى مواقف موحدة من توريدات السلاح إلى الشرق الأوسط وإلى القوقاز، بالطبع. إننا شهدنا، تعرض إسرائيل إلى كافة أشكال اللوم إبان الحرب في جورجيا، ولكل منا موقفه.

وكانت الشركات الإسرائيلية قد باعت السلاح، وأرسلت خبراء عسكريين إلى جورجيا، ولم تحد من التعاون إلا قبل فترة قصيرة من غزو الجيش الجورجي في العام الماضي لأوسيتيا الجنوبية. ولا تخفي إسرائيل بدورها، قلقها من علاقات روسيا العسكرية التقنية مع سورية وإيران.

كما يقترح ليبرمان ضمن مواضيع الحوار الاستراتيجي مع روسيا، فكرة الاتفاق على تبني موقف سياسي موحد من التسوية في الشرق الأوسط، وتنمية التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والإجرام، وصياغة موقف واضح للغاية من السلاح غير التقليدي النووي والبيولوجي والكيماوي، وخطر حصول العناصر المتطرفة عليه.
XS
SM
MD
LG