Accessibility links

logo-print

حرب الفساد البرلمانية تنتقل إلى جدران بغداد وحواجزها الكونكريتية


تشهد ساحات وشوارع العاصمة بغداد هذه الأيام صراعا سياسيا خفيا أدى إلى ازدحام جدرانها وحواجزها الكونكريتية بالشعارات واللافتات التي تتمحور حول موضوع الفساد وحملة الاستجوابات التي طالت لغاية الآن وزير التجارة.

بعض تلك اللافتات تشيد بدور لجنة النزاهة النيابية ورئيسها صباح الساعدي في محاسبة المسؤولين الفاسدين، وأخرى تتهم الساعدي بالفساد وتهريب نفط البصرة.

من جهته، اتهم رئيس لجنة النزاهة النيابية صباح الساعدي جهات سياسية رفض تسميتها، بالوقوف وراء نشر لافتات تتهمه بالفساد، مؤكدا في حديث لمراسل "راديو سوا" أن حزب الفضيلة سيقف ضد أي مسؤول فاسد حتى لو كان الوزير من أعضائه.

وفي الوقت الذي رفض فيه الساعدي اتهام حزب الدعوة بالوقوف وراء نشر اللافتات المضادة له، انتقد تلك اللافتات التي وصفها بالـ "سياسية وغير المهنية".

أما أستاذ فلسفة الإعلام الدكتور هاشم حسن فاعتبر بروز اللافتات على الجدران والحواجز الكونكريتية "عملية انتخابات مبكرة" متوقعا أن تشهد الأيام المقبلة ارتفاعا لافتا في حرب اللافتات مع اقتراب موسم الانتخابات النيابية، لكن يجب أن لا تستخدم لـ"التسقيط السياسي".

يشار إلى أن الجدران الكونكريتية وفرت مساحة جديدة لتعليق اللافتات التي تعبر عن وجهة نظر الأحزاب والقوى السياسية بمختلف توجهاتها.

التفاصيل من من مراسل "راديو سوا" عمر حمادي:
XS
SM
MD
LG