Accessibility links

logo-print

تجدد المعارك العنيفة في العاصمة الصومالية ونزوح 70 ألفا هربا من الاشتباكات


بدأ المئات من سكان العاصمة الصومالية مقديشو بالنزوح الثلاثاء إلى خارجها للنجاة بأنفسهم اثر تجدد المعارك العنيفة بعد الهجوم الذي شنته القوات الحكومية الصومالية على مواقع للمتمردين، وفقا لما ذكرته مصادر محلية.

وكانت القوات الحكومية قد هاجمت الاثنين عدة مواقع يسيطر عليها المتمردون الإسلاميون المتطرفون في شمال العاصمة التي تجتاحها حرب أهلية شعواء منذ 1991.

واندلعت المعارك في منطقة دركينلي بجنوب غرب مقديشو حيث يعيش السكان الأكثر فقرا في العاصمة.

وقال ضابط في الشرطة الصومالية إن المعارك التي وقعت في دركينلي كانت الأعنف، موضحا أن القوات الحكومية استعادت سيطرتها على عدة مناطق.

وقالت مصادر محلية إن الاشتباكات شهدت استخدام الرشاشات والأسلحة الثقيلة، فضلا عن مدافع الهاون.

وأفاد شهود أن معارك متقطعة وقعت أيضا الثلاثاء قرب مركز الشرطة في حي يقشيد، شمال مقديشو، الذي استعادت القوات الحكومية السيطرة عليه الاثنين بعد هجوم شنته على المتمردين.

المقاتلون يسيطرون على مركز شرطة

وأكد الشيخ حسن مهدي المتحدث باسم ميليشيا الحزب الإسلامي برئاسة الزعيم الإسلامي حسن ضاهر عويس أن مقاتليه استعادوا السيطرة على مركز الشرطة.

وقالت منظمة اوكسفام غير الحكومية في بيان الثلاثاء إن "نحو 400 ألف نازح جراء أعوام من النزاع لجأوا إلى افغويي. وثمة قسم كبير من نحو 70 ألف شخص فروا من العاصمة خلال الاسابيع الأخيرة يقيمون في افغويي."
XS
SM
MD
LG