Accessibility links

كيم جونغ ايل يختار نجله الأصغر لخلافته وزعماء شرق آسيا يدينون التجارب النووية


اختار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل نجله الأصغر كيم جونغ أون لخلافته في رئاسة البلاد حسب ما أعلنه النائب الكوري الجنوبي بارك جي-وون الثلاثاء نقلا عن معلومات استخباراتية.

وقال شيونغ سيونغ تشانغ المتخصص في شؤون كوريا الشمالية في معهد أبحاث سيجونغ في صول إن كيم جونغ أون، البالغ 26 عاما والذي درس في معاهد سويسرية، معروف بامتلاكه القدرة على أن يصبح زعيما قويا وصلبا وأن شخصيته تؤهله لتحمل المسؤوليات، حسب قوله.

جدير بالذكر أن كيم جونغ ايل البالغ 67 عاما، يحكم كوريا الشمالية منذ عام 1994 وقد وصل رسميا إلى رأس الدولة الشيوعية الوحيدة في العالم بعد ثلاثة أعوام على وفاة والده كيم ايل سونغ. وكان جونغ إيل قد أصيب بجلطة في منتصف أغسطس/آب الماضي.

مزيد من الإدانات للتجارب النووية

على صعيد آخر، أدان زعماء دول جنوب شرق آسيا في اجتماعهم الذي عقدوه في عاصمة كوريا الجنوبية التجارب النووية التي أجرتها حكومة بيونغ يانغ وتعهدوا بزيادة الجهود التي يبذلونها لتخفيف التوتر الذي يسود شبه الجزيرة الكورية.

وفي بيان صدر عقب اجتماعهم مع رئيس كوريا الجنوبية، أشار الزعماء إلى أن تلك التجارب تمثل انتهاكا فاضحا لقرارات الأمم المتحدة واتفاقياتها الخاصة بمنع انتشار الأسلحة النووية.

وقال لي ميونغ باك رئيس كوريا الجنوبية: "لقد أكد القادة، من جديد الالتزام بالحفاظ على السلام والأمن الإقليميين وإخلاء المنطقة من الأسلحة النووية، ووصفوا التجارب النووية التي أجرتها كوريا الشمالية بأنها تهديد خطير لأمن المنطقة، وحثوا كوريا الشمالية على إستئناف المحادثات السداسية."

هذا وقد ارتفعت حدة التوتر منذ أسبوع في شبه الجزيرة الكورية بعد إجراء بيونغ يانغ تجربة نووية ثانية، تلاها إطلاق سلسلة من الصواريخ القصيرة المدى وتهديدات من كوريا الشمالية بإمكان شن هجمات على جارتها الجنوبية.
XS
SM
MD
LG