Accessibility links

الرئيس أوباما يوجه خطابا تاريخيا من جامعة القاهرة إلى العالمين الإسلامي والعربي


يحاول الرئيس الأميركي باراك أوباما هذا الأسبوع إصلاح علاقات الولايات المتحدة مع العالم الإسلامي والعربي في خطاب يلقيه من القاهرة يتوقع أن يحاول من خلاله مد يده للمسلمين، لكنه في الوقت نفسه سيتطرق فيه إلى قضايا صعبة مثل عملية السلام والتطرف الذي يقود إلى العنف، حسبما ذكرت وكالة أنباء رويترز.

وسيستغل أوباما الذي توجه إلى المنطقة مساء الثلاثاء الخطاب الذي يلقيه بعد غد الخميس من جامعة القاهرة في محاولة إصلاح بعض الضرر الذي لحق بصورة أميركا بسبب حرب العراق ومعاملة واشنطن للمحتجزين وعدم تحقق تقدم في محادثات السلام في الشرق الأوسط.

وصرح روبرت غيبس المتحدث باسم البيت الأبيض للصحفيين قبل مغادرة أوباما، بأن الأمر متعلق بفتح صفحة جديدة في العلاقات مع العالم الإسلامي،وأضاف" إننا لا نتوقع أن يتغير كل شيء بعد خطاب واحد، الأمر يتطلب جهدا متواصلا."

وكان أوباما قد سئل يوم الاثنين عما إذا كان الصراع الذي تخوضه الولايات المتحدة في أفغانستان سيضعف جهوده للتعامل مع العالم الإسلامي، فقال الرئيس الأميركي، إن الولايات المتحدة ليس لديها أطماع في أرض أفغانستان لكنها فقط تريد أن تمنع القاعدة من شن هجوم آخر على غرار هجوم 11 سبتمبر 2001.

وقال أوباما للإذاعة الوطنية الأميركية "ما نريده هو ببساطة ألا يبقى في أفغانستان أناس يخططون لضرب الولايات المتحدة. هذا هدف متواضع للغاية يجب أن تتفهمه دول إسلامية أخرى."

من ناحية أخرى، قد يعتمد نجاح المبادرات الدبلوماسية للرئيس الأميركي في المنطقة مثل دفع عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية قدما ووقف البرنامج النووي الإيراني، على قدرة أوباما على تحسين العلاقات الأميركية الإسلامية. وكان والد أوباما مسلما كما عاش الرئيس الأميركي في صباه في اندونيسيا وهي دولة إسلامية.
XS
SM
MD
LG