Accessibility links

logo-print

أمين عام حلف شمال الأطلسي يقول إن سحب قوات الحلف من كوسوفو أمر سابق لأوانه


أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ياب دي هوب شيفر الثلاثاء في باريس أن الحلف يبحث بحذر فكرة سحب جنوده من كوسوفو بعد انتشار استمر عشرة أعوام، معتبرا أن عملية الانسحاب تظل أمرا "سابقا لأوانه".

وقال إن وزراء الدفاع في حلف الأطلسي سيتحدثون عن مستقبل قوة حلف الأطلسي في كوسوفو في 11 و12 يونيو/حزيران في بروكسل.

وأضاف أن القوة التي تضم نحو 16 ألف جندي لن تبقى في كوسوفو إلى الأبد.

لكن الأمين العام تدارك أمام اتحاد غرب أوروبا، وهو مؤسسة حكومية مشتركة تتابع شؤون الدفاع الأوروبي، قائلا إن سحب القوة اليوم سيكون سابقا لأوانه لأن هذا الأمر يهدد بالإطاحة بكل العمل الذي أنجز في الأعوام الأخيرة.

وشدد على وجوب تقويم العناصر العسكرية والعناصر السياسية في شكل جيد لاتخاذ قرار صحيح حول مستقبل القوة.

وأوضح دبلوماسي داخل حلف الأطلسي أن الحلف يفكر في انسحاب على مراحل، بعد تقييم للوضع السياسي في الإقليم ذي الغالبية الألبانية.

ومنذ إعلان استقلال كوسوفو في 17 فبراير/شباط 2008 وبدء إرسال بعثة الشرطة والقضاء الأوروبية اعتبارا من ديسمبر/كانون الأول 2008، تأمل دول عدة تشارك في قوة حلف الأطلسي بسحب جنودها.

وقد أعلنت اسبانيا في 19 مارس/آذار أنها ستسحب جنودها الـ 630 قبل نهاية الصيف، مما أثار استياء الولايات المتحدة ودي هوب شيفر نفسه.

في المقابل، قررت ألمانيا في السادس من مايو/أيار تمديد مهمة كتيبتها لعام واحد.

ويشهد شمال كوسوفو الذي تقيم فيه غالبية صربية توترات عرقية على الدوام، ولا تزال صربيا ترفض الاعتراف باستقلال الإقليم.
XS
SM
MD
LG